الضوضاء .. وصفة سحرية لتنويم طفلك

حجم الخط
تنويم الطفل
برلين - وكالات

الكثير من الأطفال يعانون من قلة النوم وعدم الانتظام في ساعات النوم، وتحاول الأمهات استخدام كافة الطرق دون فائدة، وإليك الحل الذي يكمن في الضوضاء البيضاء لطفلك الرضيع من أجل نوم هادئ.

وتعتبر الضوضاء البيضاء نوع من الأصوات التي يعتقد البعض أنها ضوضاء مزعجة، لكنها تساعد كثيرا في عمليات النوم المعقد لدى الكثير من الأطفال، ولدى الكبار أحياناً.

مثلاً، لصوت الغسالة اليدوية سمات التهدئة أكثر من الإزعاج، وكثيرون منا يتذكرون تلك الأيام الخوالي حيث كانت معظم المنازل تعتاد استخدامها وكان أطفال البيت وكباره ينامون بعمق في تلك الأجواء والأصوات.

الأصوات المتكررة بنمط ثابت هي ما يطلق عليها مسمى الضوضاء البيضاء، التي تساعد الأطفال حديثي الولادة وحتى عمر السنة على النوم بشكل منتظم، دون أن تبذل الأم مجهودا خارقا لتحفيز طفلها على النوم.

ومن هذه الأصوات،  أصوات تشويش التلفزيون، أو صوت المكنسة الكهربائية، أو صوت مجفف الشعر، أو زخات المطر، أو محضر الطعام، يمكنك الاعتماد عليها بشكل كبير للوصول لنوم مثالي لطفلك الوديع.

وتأتي تسمية الضوضاء البيضاء، من فكرة تكوّن اللون الأبيض من اندماج جميع الألوان ببعضها، فهكذا هي الأصوات المختلفة الترددات حين تندمج فيخرج منها ما تسمى بالضوضاء البيضاء.

وتحظى الضوضاء البيضاء بسحر خاص على الأطفال، كونها ليست مجرد صوت نمطي يدمنون الاستماع إليها، والسر يكمن في أن تلك الأصوات تشبه إلى حد كبير الأصوات التي كانوا يستمعون إليها وهم أجنة في رحم الأم، مثل دقات قلب الأم.

نصح بعض العلماء بعدم الاعتماد عليها وسيلةً لتنويم الطفل بشكل دائم، مع مراعاة الاعتماد على هذه الوسيلة لفترات محدودة وبصوت منخفض.

وتعود لأسباب عدة منها؛ الاضرار بحاسة سمع الطفل عند الإفراط في استخدامها، لذلك فإن درجة الصوت المسموح بها لا تتجاوز 60 ديسيبلا، كما أن الاعتياد عليها قد يخلق من الطفل شخصا مزعجا في حالة عدم وجودها، فلا مجال لنومه دونها.