الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"الديمقراطية": التصعيد الإسرائيلي يتطلب قيام القيادة الوطنية الموحدة

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، إن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة "محاولة فاشلة لقطع الطريق على حالة النهوض الشعبي الذي تشهده المناطق المحتلة".

ونوهت الديمقراطية في بيان لها اليوم السبت، إلى "حالة الصمود التي تتنامى يوماً إثر يوم في مواجهة سياسات الضم، والبناء الاستيطاني، وحملات الهدم، وإعدام الفلسطينيين بدم بارد".

وأشارت إلى أن تلك الجرائم "تنفيذاً لأوامر وتعليمات قيادة سلطة الاحتلال في محاولة فاشلة لزرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين الفلسطينيين".

وشددت على أن ما تقوم به قوات الاحتلال "يتم في ظل غطاء سياسي كريه توفره له حالة الصمت العربي، والاندفاع نحو المزيد من التطبيع واتفاقات الشراكة في الميادين المختلفة".

وأوضحت الجبهة الديمقراطية أن تلك الاتفاقيات تأتي على حساب المصالح والحقوق الوطنية والقومية لشعبنا الفلسطيني والشعوب العربية الشقيقة.

وأضافت أن "حالة الصمود والثبات لدى أبناء شعبنا، تزداد تماسكاً، في الوقت الذي ما زالت فيه العقبات غير المقنعة لأحد، وغير المبررة على الإطلاق، تعطل قيام القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية".

وأكدت على أهمية وضرورة العمل بمخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3 أيلول/ سبتمبر 2020.

وأفادت أن "الرهان الوحيد والمثمر والضمان الحقيقي، هو في الرهان على الإرادة والمقاومة الشعبية، وثبات الجماهير، والوحدة النضالية باعتبارها السلاح الأكثر فعالية في تحقيق التقدم على طريق المجابهة الوطنية الشاملة".

ودعت الجبهة، إلى الانتقال فوراً من سياسة الانتظار والمشاورات، التي طالت أكثر مما ينبغي، نحو الخطوة العملية بالإعلان عن القيادة الوطنية الموحدة، وإطلاق برنامجها في مقاومة الاحتلال والاستيطان والضم.

ولفتت النظر إلى أن ذلك يعني "جعل من كل شبر في الضفة، ميداناً للمقاومة الشاملة، ويعيد الاعتبار للقضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، يناضل من أجل حقوقه الوطنية المشروعة".