الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

10 شهداء وإصابات في 15 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

"إسرائيل" تمحُ عائلات من السجل المدني في غزة ولبنان

#إسرائيل #حزب الله #مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #اعتداءات الاحتلال #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #بيروت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #جنوب لبنان #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #الجنوب اللبناني #الضاحية الجنوبية #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #خروقات إسرائيلية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #القرى الجنوبية #العدوان على لبنان #قصف لبنان #غزة مباشر #المقاومة الإسلامية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #لبنان الآن #لبنان مباشر #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #قصف بيروت #الدول الوسيطة #ضاحية بيروت #التهدئة في لبنان #هدنة لبنان #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

ركوب الثيران في أستراليا.. حياة أو موت في 8 ثوان

حجم الخط
97dfc39a9baec2ce77f35a270b864a7f.jpg
أستراليا-وكالات

قد لا تبدو 8 ثوان طويلة في الرياضة، إلا أنها قد تكون مسألة حياة أو موت بالنسبة لرعاة الأبقار الأستراليين الذين يمتطون الثيران.

وركوب الثيران رياضة ريفية شعبية في أستراليا وقد تنافس كبار ممارسيها السبت في إطار مسابقة حماسية وخطرة أمام آلاف المشجعين.

وقال تروي ويلكنسون أحد أهم راكبي الثيران من بلدة تقع على بعد 530 كيلومترا شمال سيدني حيث أقيمت المسابقة: "أنا شغوف جدا بركوب الثيران، إنها من الرياضات القصوى الرائعة".

وأضاف "القدرة على ترويض حيوان ضخم، ثور هائج أمر رائع يولد شعورا خارقا، فركوب هذا الحيوان القوي والشعور بقوته الهائلة والسيطرة عليه أمر لا يوصف".

ووصفت مجلة "ناشونال جيوجرافيك" هذه الرياضة يوما بأنها "أخطر ثماني ثوان في مجال الرياضة".

ويُقيم راكبو الثيران على المدة التي يمضونها على الثور فضلا عن طريقة ركوبهم للثور وهو هائج. وتشكل الإصابات جزءا لا يتجزأ من حياة راكب الثور.

وراكبو الثيران ليسوا وحدهم في الميدان، فثمة مصارعو ثيران يعرفون أيضا بعناصر الحماية وهم بمثابة حراس شخصيين لراكبي الثيران؛ إذ يحمونهم من الحيوانات الضخمة بعد سقوطهم على الأرض.

ميتش راسل الذي استخدم جسمه درعا لحماية راكب ثور خلال المسابقة من نطحات ثور ضخم، يدرك هذه المخاطر.

وقال: "نحن نتعرض لخطر الموت. لم أختبره بعد ولا أريد ذلك، لكن الاحتمال وارد. فلدينا شخص يزن 80 كيلوجراما في مقابل ثور يبلغ وزنه 800 كيلوغرام".

ويربي راسل ثيرانا هائجة ويتحدث بحنان عن هذه الحيوانات التي حقق بعضها شهرة كبيرة.

وقال غلين يانغ المدير العام لجمعية راكبي الثيران المحترفين في أستراليا إن هذه الرياضة تزداد شعبية في البلاد.

وأوضح "هذه الرياضة تقوم على ثنائيات، فكلا الطرفين يُعتبران رياضيين ومن مصلحتنا الاعتناء بالثيران وضمان سلامتها واستمتاعها بالرياضة".