الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

مركز فلسطين: الأطفال الأسرى ضحايا للإرهاب الإسرائيلي

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

هنادي سكيك تحوّل فاجعة فقدان عائلتها إلى شهادة إنسانية في كتاب "بأي ذنب هُدمت"؟

ركوب الثيران في أستراليا.. حياة أو موت في 8 ثوان

حجم الخط
97dfc39a9baec2ce77f35a270b864a7f.jpg
أستراليا-وكالات

قد لا تبدو 8 ثوان طويلة في الرياضة، إلا أنها قد تكون مسألة حياة أو موت بالنسبة لرعاة الأبقار الأستراليين الذين يمتطون الثيران.

وركوب الثيران رياضة ريفية شعبية في أستراليا وقد تنافس كبار ممارسيها السبت في إطار مسابقة حماسية وخطرة أمام آلاف المشجعين.

وقال تروي ويلكنسون أحد أهم راكبي الثيران من بلدة تقع على بعد 530 كيلومترا شمال سيدني حيث أقيمت المسابقة: "أنا شغوف جدا بركوب الثيران، إنها من الرياضات القصوى الرائعة".

وأضاف "القدرة على ترويض حيوان ضخم، ثور هائج أمر رائع يولد شعورا خارقا، فركوب هذا الحيوان القوي والشعور بقوته الهائلة والسيطرة عليه أمر لا يوصف".

ووصفت مجلة "ناشونال جيوجرافيك" هذه الرياضة يوما بأنها "أخطر ثماني ثوان في مجال الرياضة".

ويُقيم راكبو الثيران على المدة التي يمضونها على الثور فضلا عن طريقة ركوبهم للثور وهو هائج. وتشكل الإصابات جزءا لا يتجزأ من حياة راكب الثور.

وراكبو الثيران ليسوا وحدهم في الميدان، فثمة مصارعو ثيران يعرفون أيضا بعناصر الحماية وهم بمثابة حراس شخصيين لراكبي الثيران؛ إذ يحمونهم من الحيوانات الضخمة بعد سقوطهم على الأرض.

ميتش راسل الذي استخدم جسمه درعا لحماية راكب ثور خلال المسابقة من نطحات ثور ضخم، يدرك هذه المخاطر.

وقال: "نحن نتعرض لخطر الموت. لم أختبره بعد ولا أريد ذلك، لكن الاحتمال وارد. فلدينا شخص يزن 80 كيلوجراما في مقابل ثور يبلغ وزنه 800 كيلوغرام".

ويربي راسل ثيرانا هائجة ويتحدث بحنان عن هذه الحيوانات التي حقق بعضها شهرة كبيرة.

وقال غلين يانغ المدير العام لجمعية راكبي الثيران المحترفين في أستراليا إن هذه الرياضة تزداد شعبية في البلاد.

وأوضح "هذه الرياضة تقوم على ثنائيات، فكلا الطرفين يُعتبران رياضيين ومن مصلحتنا الاعتناء بالثيران وضمان سلامتها واستمتاعها بالرياضة".