الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

ركوب الثيران في أستراليا.. حياة أو موت في 8 ثوان

حجم الخط
97dfc39a9baec2ce77f35a270b864a7f.jpg
أستراليا-وكالات

قد لا تبدو 8 ثوان طويلة في الرياضة، إلا أنها قد تكون مسألة حياة أو موت بالنسبة لرعاة الأبقار الأستراليين الذين يمتطون الثيران.

وركوب الثيران رياضة ريفية شعبية في أستراليا وقد تنافس كبار ممارسيها السبت في إطار مسابقة حماسية وخطرة أمام آلاف المشجعين.

وقال تروي ويلكنسون أحد أهم راكبي الثيران من بلدة تقع على بعد 530 كيلومترا شمال سيدني حيث أقيمت المسابقة: "أنا شغوف جدا بركوب الثيران، إنها من الرياضات القصوى الرائعة".

وأضاف "القدرة على ترويض حيوان ضخم، ثور هائج أمر رائع يولد شعورا خارقا، فركوب هذا الحيوان القوي والشعور بقوته الهائلة والسيطرة عليه أمر لا يوصف".

ووصفت مجلة "ناشونال جيوجرافيك" هذه الرياضة يوما بأنها "أخطر ثماني ثوان في مجال الرياضة".

ويُقيم راكبو الثيران على المدة التي يمضونها على الثور فضلا عن طريقة ركوبهم للثور وهو هائج. وتشكل الإصابات جزءا لا يتجزأ من حياة راكب الثور.

وراكبو الثيران ليسوا وحدهم في الميدان، فثمة مصارعو ثيران يعرفون أيضا بعناصر الحماية وهم بمثابة حراس شخصيين لراكبي الثيران؛ إذ يحمونهم من الحيوانات الضخمة بعد سقوطهم على الأرض.

ميتش راسل الذي استخدم جسمه درعا لحماية راكب ثور خلال المسابقة من نطحات ثور ضخم، يدرك هذه المخاطر.

وقال: "نحن نتعرض لخطر الموت. لم أختبره بعد ولا أريد ذلك، لكن الاحتمال وارد. فلدينا شخص يزن 80 كيلوجراما في مقابل ثور يبلغ وزنه 800 كيلوغرام".

ويربي راسل ثيرانا هائجة ويتحدث بحنان عن هذه الحيوانات التي حقق بعضها شهرة كبيرة.

وقال غلين يانغ المدير العام لجمعية راكبي الثيران المحترفين في أستراليا إن هذه الرياضة تزداد شعبية في البلاد.

وأوضح "هذه الرياضة تقوم على ثنائيات، فكلا الطرفين يُعتبران رياضيين ومن مصلحتنا الاعتناء بالثيران وضمان سلامتها واستمتاعها بالرياضة".