google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

400 طفل اعتقلتهم إسرائيل في 2020

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من 400 طفل فلسطيني ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا منذ بداية 2020، حتى نهاية تشرين أول/ أكتوبر الماضي، غالبيتهم من القدس.

وقال "نادي الأسير الفلسطيني" في تقرير له اليوم الخميس، إن نحو 170 طفلاً فلسطينياً، تعتقلهم سلطات الاحتلال، وتحتجزهم في 3 سجون مركزية: مجدو، عوفر، والدامون.

ونشر نادي الأسير تقريره لمناسبة يوم اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف 20 تشرين ثاني/ نوفمبر من كل عام.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية إعلان حقوق الطفل عام 1959، واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989، في تاريخ 20 نوفمبر.

اعتقالات وانتهاكات

وأكد أن سلطات الاحتلال، مستمرة في تنفيذ عمليات اعتقال الأطفال، وفرض مزيد من الإجراءات التنكيلية بحقهم، رغم استمرار انتشار فيروس "كورونا".

ويواجه الأسرى الأطفال عملية عزل مضاعفة أسوة بالبالغين، وحرموا من زيارة عائلاتهم ومحاميهم، لاسيما في الأشهر الأولى من انتشار الوباء، وفق التقرير.

واستعرض نادي الأسير عبر ورقة حقائق، جملة من الانتهاكات والتحولات التي ينفذها الاحتلال بحق الأسرى الأطفال، وتتمثل باعتقالهم المنظم من منازلهم، ونقلهم لمراكز التحقيق والتوقيف.

ونوه إلى أن محققي الاحتلال "ينتزعون" الاعترافات من الأسرى الأطفال عبر عدة طرق؛ أبرزها: التهديد والترهيب، توجيه الشتائم والألفاظ النابية، حرمانهم من النوم والطعام.

تحولات وقوانين

ومنذ عام 2015، شهدت قضية الأسرى الأطفال، تحولات ما زالت مستمرة، خاصة في فترة هبة القدس، منها إقرار سلطات الاحتلال للقوانين العنصرية.

وتوجه الاحتلال نحو مشاريع قوانين، تُشرع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 10 سنوات، وحتى الحكم المؤبد.

ومنذ عام 2015 ولغاية تشرين أول 2020، وصلت حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال لأكثر من 7 آلاف.

أطفال القدس

ويواجه الأطفال خاصة في القدس المحتلة، عمليات اعتقال ممنهجة، كانت لها آثار كارثية على مصيرهم، عبر سياسات ممنهجة لتدمير بنية المجتمع المقدسي.

وتستهدف سلطات الاحتلال الأسرى الأطفال بسياسة "الحبس المنزلي" التي طالت عبر السنوات الماضية المئات، وشكلت أخطر السياسات التي فرضتها عليهم، وذلك بتحويل بيوتهم إلى سجن.

وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية، ببذل جهود جدية لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف".

ودعا إلى إلزام الاحتلال بجملة الاتفاقيات والقوانين الخاصة بحماية الأطفال.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk