الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

إثيوبيا تعلن انتهاء العمليات العسكرية في إقليم تيغراي

حجم الخط
أديس أبابا - وكالات

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، انتهاء العمليات العسكرية في إقليم تيغراي المضطرب وسيطرة القوات الاتحادية على مقلي (ميكيلي) عاصمة الإقليم بعد معارك دامت نحو 3 أسابيع.

وقال أبي على "تويتر": "يسرني أن أعلن أننا أكملنا وأوقفنا العمليات العسكرية في إقليم تيغراي".

وقبل ذلك بنحو ساعة أعلن أبي في بيان أن "الحكومة الاتحادية تسيطر الآن بشكل كامل على مدينة مقلي".

وتسعى حكومة أبي أحمد لإخماد تمرد فصيل عرقي قوي هيمن على الحكومة المركزية لعقود قبل وصوله إلى السلطة في عام 2018.

ويعتقد أن آلافًا لقوا حتفهم خلال القتال، كما فر نحو 44 ألف لاجئ إلى السودان المجاور، في صراع أثار تساؤلات عن مدى قدرة أبي على توحيد الجماعات العرقية المنقسمة في إثيوبيا.

وتُعد إثيوبيا ثاني أكبر بلدان إفريقيا تعدادًا للسكان.

غير أن زعيم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، دبرصيون جبر مكئيل، قال في رسالة نصية لوكالة "رويترز" إن قواته لم تستسلم.

وأضاف في رسالته: "وحشيتهم لن تزيدنا إلا إصرارًا على محاربة هؤلاء الغزاة حتى النهاية"، متوعدًا بأن قواته "ستواصل الدفاع عن حقنا في تقرير المصير".

وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء الإثيوبي إن قوات الشرطة تبحث عن زعماء "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".

وأكد أبي أن العملية العسكرية هدفها استعادة القانون والنظام، مشيرًا إلى أن "الشرطة الاتحادية ستواصل مهمتها في اعتقال مجرمي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وتقديمهم إلى المحكمة".

وقالت السلطات في وقت سابق السبت إن القوات الحكومية في المرحلة الأخيرة من هجوم على الإقليم ولن تدخر جهدا في حماية المدنيين في مقلي التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة.

وأعلن أبي أن الجيش حرر آلاف الجنود من وحدة القيادة الشمالية المتمركزة في إقليم تيغراي الذين كانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تحتجزهم رهائن، حسب وصفه.

وشدد على أن القوات الاتحادية سيطرت على المطار والمؤسسات العامة ومكتب الإدارة الإقليمية وغيرها من المرافق الحيوية في الإقليم.

وأعطت الحكومة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي مهلة يوم الأحد الماضي لإلقاء السلاح أو مواجهة هجوم على مقلي. وانقضت هذه المهلة يوم الأربعاء.

ورفض رئيس الوزراء الإثيوبي أي جهود للوساطة واتهم زعماء تيغراي بإشعال الحرب بمهاجمة قاعدة للقوات الإثيوبية في الإقليم.

وتقول الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إن الهجوم كان ضربة استباقية.