الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

47 وفاة و7 آلاف إصابة بين عمال الداخل المحتل بـ 2020

حجم الخط
رام الله _ وكالة سند للأنباء

أوضح الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد أن حصيلة الوفيات بين العمال الفلسطينيين بالداخل المحتل خلال عام 2020 بلغ 47 حالة وفاة، وتجاوزت الإصابات 7 آلاف.

وبين سعد، أن ذلك يأتي نتيجة الإهمال من قبل المشغلين الإسرائيليين ولعدم توفر وسائل الحماية للعمال، وعدم وجود رقابة على ورش العمل.

ولفت إلى ارتفاع نسبة الحوادث خلال فترة جائحة "كورونا".

وأشار إلى أن 30% من العمال الفلسطينيين يعملون دون تصريح، ما يصعب متابعة حقوقهم في المحاكم الإسرائيلية، فيما يقدر عدد العمال من 70-80 ألف عامل.

ونوه إلى أن العمال تكبدوا خسائر مادية هائلة نتيجة تعطلهم عن العمل خلال شهرين و40 يوما، تقدر بأكثر من مليار ونصف مليار شيقل.

وفيما يتعلق بسوق العمل الفلسطيني، ذكر سعد إلى أن عدد الوفيات بين العمال بلغ 25 وفاة نتيجة عدم التزام أرباب العمل بالمعايير الصحية والمهنية اللازمة لحمايتهم.

وبين أنه تم إنهاء عمل أكثر من 135 ألف عامل، ما اضطرهم للانتقال للعمل بالداخل المحتل، خاصة عمال البناء، في ظل عدم استثمار القطاع الخاص للأيدي العاملة بشكل ممنهج، بما يدعم المنتج الوطني ويرفع نسبة العمالة في السوق الفلسطيني.