أصيب مواطن بالرصاص المطاطي، وآخرون بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق رام الله.
وقال رئيس مجلس قروي دير جرير أيمن علوي إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز تجاه المشاركين بالمسيرة.
وأشار "علوي" إلى أن ذلك أدى لإصابة مواطن برصاصة معدنية في رأسه، ثم نقله لمركز سلواد الطبي.
إضافة لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وشارك المئات من المواطنين بمسيرة احتجاجية دعت إليها حركة "فتح"، خرجت من وسط القرية باتجاه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها في منطقة جبل الشرفة.
ويأتي ذلك تنديدًا بنية الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة على مساحات واسعة من أراضي القرية، ولمناسبة مرور 56 عاما على انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح".
وعقب المسيرة أقام المشاركون صلاة الجمعة في منطقة جبل الشرفة.
الأسبوع الماضي نصب مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، خيمة في المنطقة، وشرعوا بأعمال حفر، ووضعوا صهريج مياه في المكان.
وهذه المنطقة مستهدفة من قبل المستوطنين منذ سنوات، حيث يقومون برعي أغناهم في مزروعات القرية، الأمر الذي يسبب خسائر كبيرة للمزارعين.