الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

تمديد الاعتقال الإداري للأسيرتين "البدن" و"الخطيب"

حجم الخط
رام الله _ وكالة سند للأنباء

أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مددت وثبتت الاعتقال الإداري بحق الأسيرتين شروق البدن، وختام الخطيب.

وبينت أنه تم تمديد أمر الاعتقال الإداري بحق الأسيرة شروق البدن (25 عاماً) من بلدة تقوع جنوب بيت لحم، والقابعة حالياً بمعتقل "الدامون"، لمدة أربعة أشهر.

واعتقلت الأسيرة البدن أول مرة بتاريخ 15/7/2019، وأمضت داخل سجون الاحتلال 12 شهراً، ومن ثم أعادت قوات الاحتلال اعتقالها بتاريخ 4/9/2020 أي بعد حوالي شهرين من الإفراج عنها.

 وأصدر الاحتلال بحق البدن أمر اعتقال إداري لمدة 4 أشهر، ويوم أمس تم تمديد أمر الاعتقال الإداري بحقها للمرة الثانية.  

أما الأسيرة ختام الخطيب (56 عاماً) من مدينة رام الله، والتي جرى اعتقالها بتاريخ 2/11/2020، فقد تم تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقها لمدة 4 شهور، وتقبع حالياً بمعتقل "الدامون".

ولفتت الهيئة أنه في الآونة الأخيرة استهدفت سلطات الاحتلال الأسيرات الفلسطينيات بشكل صارخ، وذلك بتحويلهن للاعتقال الإداري التعسفي، واعتقالهن بدون تهمة بذريعة الملف السري.

واستطاع الاحتلال تحويل محاكمه العسكرية لأداة سياسية تمعن بانتهاك أبناء الشعب الفلسطيني ولم تستثن الفتيات والنساء.