الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالصور "تحرير".. ممرضة تمتهن النِجارة وتُنتج أعمالا فنية من الخشب

حجم الخط
1.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

قد يبدو غير مألوفٍ أن تعمل امرأة في مجتمعٍ محافظ كقطاع غزة، في مجالات مهنية كانت حتى وقتٍ قريب حكرًا على الرجال، لكنّ في وقتنا الحالي لم تعد كذلك، حيث أصبح للنساء بصمات ناجحة في بعض تلك المجالات.

تحرير أبو شاب (32 عامًا) من بلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، لجأت إلى النِجارة، كمشروعٍ خاص بعدما أهرقها الانتظار الوظيفة في مجتمعٍ تسوء فيه الظروف المعيشية، وتتزايد نسب البطالة سنويًا.

تقول "تحرير" لـ "وكالة سند للأنباء"، إنه بعد مضى عدة أعوام على تخرجها من كلية التمريض، دون عمل، قررت افتتاح مشروعها الخاص في صناعة الأثاث والنثريات الخشبية بمساعدة زوجها.

وفي مساحة لا تزيد عن الـ 300 مترًا، افتتحت "تحرير" عام 2012 ورشتها بجانب منزلها، وقررت أن يكون لها بصمة في صناعة الأثاث المنزلي الخشبي؛ مستثمرةً هوايتها بالرسم ومهارتها السابقة في التصميم.

5.jpeg

وتقوم فكرة المشروع، على إعادة تدوير أخشاب "المشاطيح" والأشجار التالفة، وإخراجها بشكلٍ جميل وجذاب، إلى جانب استخدام أنواع جديد من الأخشاب للإنتاج وفق رغبة الزبائن وطلبياتهم.

وعملت "ضيفة سند" على تطوير المشروع وتدريب نفسها على استخدام آلات ومعدات القص والتقطيع والدهان، عبر الفيديوهات المنشورة على يوتيوب، وباستشارة بعض المتخصين بمجال النجارة.

وتُوضح في إجابتها على سؤالنا "هل الاندماج بالمشروع كان صعبًا في المجتمع؟"، أنه لم يكن صعبًا وأنها انشغلت في تطوير ذاتها ومنجرتها بعيدًا عن الآراء السلبية.

وأعربت عن فخرها بكل النساء اللواتي يعتمدن على أنفسهن، ويستثمرن أوقات فراغهن، بمشاريع متميزة تُحقق لهن "مردودًا اقتصاديًا" ولو كان بسيط، بعيدًا عن النظرات المُحبطة.

135720094_759902464907450_3284052023450038639_n.jpg

وتُقدم "تحرير" في ورشتها، الأثاث المنزلي، من كراسي، وأسرّة، وطاولات وقطع زينة وهدايا، مؤكدةً أن موهبتها في الرسم ومهاراتها في التصميم، سهّلت عليها ومكنّتها من تقديم المنتجات بإتقانٍ عالٍ وذوق فني رفيع.

وتُنشر "تحرير" صور منتجاتها على صفحة المشروع بمواقع التواصل الاجتماعي، منجرة شام ولاقت إعجابًا ودعمًا من المتابعين.

وتواجه تحرير أبو شاب، عدة صعوبات في مشروعها، أبرزها الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي،  إذ تضطر لتأجيل العمل أحيانًا، إضافة لتردي الوضع الاقتصادي العام في القطاع، الذي يؤثر سلبيًا على إقبال الجمهور نحو الشراء.

وتطمح في نهاية حديثها، تُطور عملها في مجال الأثاث المنزلي وفن الخشبيات، وتتمكن من افتتاح معرضٍ خاص يضمّ منتجاتها.

136122674_152809033034782_3617091975070337135_n.jpg

135784352_1293163221053663_5750923594817020695_n.jpg

2.jpg