لأنه يستند على مقاربات جديدة

"العاروري": حوار القاهرة من أنجح محطات الحوار

حجم الخط
GettyImages-860641744-scaled.jpg
القاهرة-وكالة سند للأنباء

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، مساء اليوم الأربعاء، إن حوار القاهرة من أنجح محطات الحوار التي جرت في مصر بين الفصائل في مسيرة إنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية.

وأوضح "العاروري" في لقاء متلفز، أن الجديد في لقاء هذه المرة أن الفصائل ذهبت إلى مقاربة جديدة "ونحن لا نجتمع لبحث تفاصيل الانقسام كافة بل نترك غير الملح لهيئات ينتخبها الشعب الفلسطيني"

وأضاف: "في ظل الانقسام نحن نتراجع ولا نتقدم كشعب فلسطيني ونحن لا نستطيع إنجاز أي شيء دون الوحدة الوطنية".

وأكد "العاروري" أن حركته تريد أن يختار الشعب الفلسطيني الخيارات والمواقف والبرامج كمدخل لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأشار إلى أن الإطار المنتخب هو الذي يُعهد إليه حل كل آثار الانقسام في الضفة وغزة بدءا من الدماء وانتهاء بالحقوق والرواتب والتقاعد المبكر والمفصولين والحريات والملاحقات.

وشدد "العاروري" على أن "القاسم المشترك الذي اتُفق عليه هو إنجاز الانتخابات ومسار الوحدة الوطنية، وأن حقوق كل أبناء شعبنا مقدسة لدينا وسيتم معالجتها في إطار من العدالة والمساواة".

ونبه إلى أن حركته تُعامل كحركة محظورة في الضفة الغربية ولا يمكن إجراء الانتخابات دون إعطاء الحريات.

ولفت إلى أن الفصائل اتفقت على إصدار الرئيس محمود عباس قرارا ملزمًا بتوفير الحريات "ونحن تعهدنا بتنفيذ ذلك وتطبيقه في الضفة وقطاع غزة".

كما اتفقت على الإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي وعلى خلفية سياسية وعدم الملاحقة، وفقًا لـ "العاروري".       

ورأى "العاروري" أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود الانتخابات وبدونها أيضًا ستبقى مستمرة، "وسنسعى لمنع تدخل الاحتلال في العملية الديمقراطية". 

ولفت إلى أن حماس ساهمت مع الكل الفلسطيني في التغيير الحقيقي بدلًا عن الحديث النظري فقط.

وأكد "العاروري" أن الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي بارك الاتفاق ووعد بتسهيلات واضحة لأهالي قطاع غزة.

وأكد المسؤول في "حماس" أن حركته قررت الانفتاح على كل أشكال المشاركة في الانتخابات وتفضل الوحدة الوطنية والقوائم المشتركة رغبة منها في بناء شراكة وطنية.

وبشأن موقف حركة الجهاد من مقاطعة الانتخابات قال "العاروري" " نحترم قرار الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي ونحن وإياهم بيننا مساحة واسعة من التفاهم في العمل الميداني والسياسي".

وشدد على أن نجاح مسار الانتخابات أو فشله مرهون بالإرادة والتصميم على مواصلة هذا الطريق؛ لأن الوقت وقت المسؤولية وليس وقت تسجيل المواقف.

ووجه رسالة لأبناء حماس قائلاً: "البديل عن هذا المسار هو بقاء الحال على ما هو عليه ولتغيير هذا الواقع نريد أن نذهب للخيار الأكثر سهولة والأكثر سلمية وهو صندوق الانتخابات".

وشدد "العاروري" على أن الشكوى والاحتجاج لن يأتي بنتيجة وأن تغيير الواقع يتم من خلال الكلمة الفصل في التغيير من خلال الانتخابات.

ونبه إلى أن القاهرة قدمت ضمانات بشأن ما اُتفق عليه من الحريات ونتائج الانتخابات والقطريين استعدوا لذلك أيضًا.

وأكد بأن "الضمان الوحيد والمهم هو أن يكون لدى حماس وفتح الإحساس بالمسؤولية تجاه شعبنا وأن ننجز هذا التفاهم حتى النهاية".

وشدد على أن "حماس" لديها قرار إستراتيجي وقاطع وحقيقي ونهائي بالمضيّ في طريق الشراكة الوطنية حتى نهايته.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk