الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

إصابتان بـ"كورونا" بين أسرى "ريمون"

حجم الخط
أسرى.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين تسجيل إصابتين بفايروس "كورونا" في قسم 5 بمعتقل ريمون ليرتفع العدد الإجمالي منذ بداية الجائحة إلى 366.

وحذرت الهيئة من ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بالفيروس، في ظل تواصل إدارة سجون الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى في سجونها.

ولا تزال الإصابات تظهر حتى اليوم، الأمر الذي يُفسر عدك توفير إدارة السجون لإجراءات وقائية حقيقية داخل أقسام الأسرى لمنع وصول عدوى الفيروس.

وتزداد المخاطر على حياة الأسرى خاصة المرضى يومًا بعد يوم، في ظل المُعطيات الراهنة حول واقع الأسرى وانتشار الوباء، وخاصة في السجون التي يُحتجز فيها المئات من الأسرى.

وتواصل إدارة سجون الاحتلال تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل عبر جملة من الأدوات، بالمماطلة في نقل الأسرى المصابين إلى المستشفيات مؤخرًا، والتعمد بإعادتهم إلى السجون، رغم حاجتهم الماسة لبقائهم في المستشفيات، وكان آخرهم الأسير المقدسي أيمن سدر.

ويتعرض الأسرى للمماطلة في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجاز العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، تحت مسمى الحجر الصحي.

واستمرت سلطات الاحتلال بممارسة سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى ووضعتهم في عزل مضاعف، ضمن إجراءاتها المرتبطة بالوباء.

كما وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لفترة، وكذلك منعهم من لقاء المحامين، والاستمرار في احتكار رواية الوباء.