إصابتان بـ"كورونا" بين أسرى "ريمون"

حجم الخط
أسرى.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين تسجيل إصابتين بفايروس "كورونا" في قسم 5 بمعتقل ريمون ليرتفع العدد الإجمالي منذ بداية الجائحة إلى 366.

وحذرت الهيئة من ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بالفيروس، في ظل تواصل إدارة سجون الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى في سجونها.

ولا تزال الإصابات تظهر حتى اليوم، الأمر الذي يُفسر عدك توفير إدارة السجون لإجراءات وقائية حقيقية داخل أقسام الأسرى لمنع وصول عدوى الفيروس.

وتزداد المخاطر على حياة الأسرى خاصة المرضى يومًا بعد يوم، في ظل المُعطيات الراهنة حول واقع الأسرى وانتشار الوباء، وخاصة في السجون التي يُحتجز فيها المئات من الأسرى.

وتواصل إدارة سجون الاحتلال تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل عبر جملة من الأدوات، بالمماطلة في نقل الأسرى المصابين إلى المستشفيات مؤخرًا، والتعمد بإعادتهم إلى السجون، رغم حاجتهم الماسة لبقائهم في المستشفيات، وكان آخرهم الأسير المقدسي أيمن سدر.

ويتعرض الأسرى للمماطلة في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجاز العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، تحت مسمى الحجر الصحي.

واستمرت سلطات الاحتلال بممارسة سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى ووضعتهم في عزل مضاعف، ضمن إجراءاتها المرتبطة بالوباء.

كما وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لفترة، وكذلك منعهم من لقاء المحامين، والاستمرار في احتكار رواية الوباء.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk