خبر ترمب يبحث مع السيسي العلاقات الإستراتيجية بين البلدين

حجم الخط
947x500-loZIP.jpeg
واشنطن- وكالات

أثنى الرئيسان دونالد ترمب وعبد الفتاح السيسي على العلاقات الأمريكية المصرية، خلال لقاء جمعهما في واشنطن اليوم الثلاثاء.

وقال ترمب إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يقوم بـ "العمل العظيم". مبينًا: "لدينا مواضيع كثيرة يجب أن نبحثها تتعلق بالقطاعين العسكري والتجاري".

واستدرك: "تم تحقيق تقدم كبير مع مصر في مجال مكافحة الإرهاب".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مصر "شريك تجاري كبير للولايات المتحدة. إننا نقوم بعمل مشترك كبير. ولم تكن العلاقات بيننا، في حالة أفضل مما هي عليه الآن".

بدوره، شدد الرئيس السيسي على رغبته في أن يناقش مع ترمب سبل إحداث "نقلة نوعية في العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة".

واعتبر أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن "في أفضل حالاتها منذ سنوات ماضية طويلة جدًا".

وأشاد بـ "دعم ترمب لمصر في إطار مجالات مختلفة"، مؤكدًا سعي بلاده لتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة "سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا وثقافيًا".

ووصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الإثنين، إلى واشنطن في مستهل زيارة للولايات المتحدة الأمريكية تستغرق ثلاثة أيام.

وتأتي زيارة السيسي لواشنطن تلبيةً لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في إطار سلسلة اللقاءات التي تجمع الرئيسين بهدف تعزيز علاقات الشراكة المتبادلة التي تربط بين مصر والولايات المتحدة في كافة المجالات.

وفي سبتمبر/ أيلول 2018 التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترمب، على هامش الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث ناقشا عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وزار الرئيس المصري واشنطن في أبريل/ نيسان 2017، وأجرى مباحثات مع ترمب حول سبل تعزيز مكافحة الإرهاب والعلاقات بين البلدين.

ووصف مسؤولون في الإدارة الأميركية زيارة الرئيس المصري لواشنطن، اليوم الثلاثاء، بـ "الهامة، التي تعكس علاقات استراتيجية قوية".

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إن زيارة السيسي تأتي تلبية لدعوة ترامب "بهدف تعزيز علاقات الشراكة المتبادلة في كافة المجالات، بما يحقق المصالح الاستراتيجية للدولتين، فضلا عن مواصلة المشاورات حول القضايا الإقليمية".