أعضاء في الكونغرس يطالبون "بايدن" بإدانة الاستيطان

حجم الخط
واشنطن - وكالات

دعا أعضاء في الكونغرس الأمريكي، إدارة الرئيس بايدن، بإدانة عمليات الهدم الإسرائيلية بشكل صريح، وإلغاء صفقة القرن واتخاذ إجراءات دبلوماسية من شأنها وضع حد لهذه السياسة.

وأعرب أعضاء الكونغرس في رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية، بشأن السياسة تجاه فلسطين، عن قلقهم المستر بشأن سياسة هدم المنازل التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس.

ووقع على الرسالة، رشيدة طليب، أندريه كارسون، مارك بوكان، بول جرولفا، هينري هانك جونسون، بيتي ماكولن، جيمس ماكجوفرين، ماري نيومان، اليكساندرا اوكاسيو كورتيز، الهان عمر، تشيلي بينغري، ايانا بريسلي.

وطالبوا الخارجية الأمريكية ببدء تحقيق في إمكانية استخدام إسرائيل لمعدات أميركية في عمليات الهدم.

كما طالبوا بتقرير ما إذا تم استخدام هذه المعدات بصورة مخالفة لقانون "مراقبة تصدير الأسلحة"، أو أية اتفاقيات أمريكية إسرائيلية، بشأن المستخدم النهائي.

وأكدوا تطلعهم لبناء علاقة مثمرة مع وزارة الخارجية تدعم حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وكرامته.

 وقالوا في رسالتهم "لقد كنا مستائين جدا من عدم استعداد سلفكم للحديث عن مخاوفنا بشأن السياسة الأمريكية تجاه فلسطين وإسرائيل".

وأعرب أعضاء الكونغرس عن قلقهم من تخلي إسرائيل من التزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة بشأن توفير إجراءات السلامة الصحية للمواطنين في الأراضي الفلسطينية.

وأشاروا إلى أن إسرائيل وفرت حتى الآن وتحت ضغط دولي ما لا يزيد عن 5000 جرعة لقاح للفلسطينيين، بخلاف التزاماتها كقوة احتلالية بموجب القوانين الدولية.

وأضافوا "إسرائيل ملزمة بتوفير اللقاح لكافة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، بما فيهم مليونا فلسطيني في غزة، التي أدى الحصار الإسرائيلي إلى تدمير القطاع الصحي فيها".

ورحب أعضاء الكونغرس بنية إدارة الرئيس بايدن استئناف الدعم للأونروا.

وأشاروا إلى أن قرار ترمب وقف الدعم عن الفلسطينيين كان من أفظع السياسات الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني.

وذكروا برسائل سابقة بعثوها إلى وزارة الخارجية الأمريكية للاحتجاج على دعم إدارة ترمب لنية إسرائيل ضم أراضي فلسطينية بشكل أحادي الجانب.

وأعربوا عن ارتياحهم لوقوف إدارة الرئيس بايدن ضد أية عمليات ضم إسرائيلية أحادية الجانب.

وشددوا على أن استمرار إسرائيل بالاستيطان الاستعماري في الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس، إلى جانب عمليات الهدم المتواصلة، يعد نموذجا آخر من عملية الضم الحاصلة بحكم الأمر الواقع.

وطالب أعضاء الكونغرس إدارة الولايات المتحدة إدانتها بشكل لا لبس فيه، حيث أن الاستيطان غير شرعي بموجب القوانين الدولية ولا يجب التهاون معه.

ودعا أعضاء الكونغرس في رسالتهم، إدارة الرئيس بايدن، لإلغاء خطة ترمب "صفقة القرن" بشكل رسمي، والتي تعطي إسرائيل الضوء الأخضر لضم 30% من مساحة الضفة الغربية خارج إطار المفاوضات.

وأكدوا على ضرورة إزالة هذه الخطة عن الطاولة وإيصال رسالة واضحة للفلسطينيين والإسرائيليين بأنها لن تكون الأساس لأية خطة مستقبلية مدعومة أميركيا.