الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تقرير خنازير المستوطنين ... مهلكة مزارع الفلسطينيين

حجم الخط
خنازير المستوطنين
سلفيت - وكالات

مع بزوغ صباح يومه، توجه المزارع أبو راضي إلى أرضه، كالعادة، والتي تقع في واد أبو منقار جنوب سلفيت، ليُفاجئ بتكسير غراس المشمش الذي مضى عليها عام، بسبب قطعان من خنازير المستوطنين، وتكسيرهم لأغصان أخرى من شجر المشمش والخوخ.

جميع محاولات أبو راضي السابقة في منع الخنازير من الوصول إلى أراضيه، ووضع السموم له بائت جميعها بالفشل.

ويقول:" وضعت نوعية سم قاتلة وشديدة السمية ، لكن دون جدوى، فقطعان الخنازير التي سبق وأطلقها المستوطنون تتكاثر بسرعة وباتت تسير على شكل قطعان من 5 إلى 20 خنزير".

ومن أجل التخلص من خطر الخنازير، حاول المزارع عبد الله بني نمرة بوضع مياه في دلاء وسط أرضه، من أجل جلبها وشرب السم، وقد نجح في قتل اثنين منهم.

إتلافٌ للمحاصيل

ويوضح بني نمرة أن أعداد الخنازير كثيرة جداً، ولا يقتصر ضررها على تخريب الأشجار، بل وأكل الثمار وتكسير كل ما تجده في طريقها.

ولمواجهة خطر الخنازير، دعت وزارة الزراعة المزارعين إلى إحاطة أراضيهم الزراعية بالسياج لحمايتها، إلا أن ذلك لم يفلح أيضاً، لأن الخنازير اخترقت السياج من أسفله، وحفرت الأرض، كما يقول المزارع عبد الرحيم جمعه.

ويشكو المزارع أبو علي نمرة من هجمات الخنازير على أرضه الواقعة في منطقة المطوي، وإتلافها للمحاصيل.

ويضيف:"  الخنازير ومجاري المستوطنات تسببت بهجران المزارعين لأراضيهم ولم يتبق إلا القليل منهم في منطقة المطوي التي كانت تعد سابقا سلة غذاء لمحافظة سلفيت".

 ولا يكاد يخلو يوم واحد من رصد لهجمات الخنازير البرية لمحاصيل المزارعين في كافة مناطق الضفة الغربية خاصة حقول القمح والشعير وأشجار الفواكه.

خسائرٌ كبيرة

تسبب هجمات الخنازير على أراضي المزارعين خسائر كبيرة كل عام في محصول القمح، وأدى ذلك لانخفاض ناتجه إلى النصف كما يوضح المزارع حسني العبد.

ويناشد مزارعو سلفيت وبقية مناطق الضفة الغربية إيجاد حلول لحماية محاصيلهم من هجمات الخنازير كل عام، إلا أن جميع الجهود تبوء بالفشل كل مرة.

ويؤكد المهندس الزراعي ماجد حمدان أن افضل حل للتخلص من مشكلة الخنازير هو اطلاق النار عليها، الا أن السلاح المتوفر في أيدي السلطة لا يسمح له بذلك من قبل الاحتلال الذي يزعم أن الخنازير تحافظ على التنوع الحيواني ويمنع المس بها أو قتلها.

ويشير الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي أن المستوطنين سبق وأن نشروا شاحنات من الخنازير البرية، وأدى نشرها إلى تكاثرها ومضاعفة أعدادها بشكل كبير جداً في مناطق الضفة الغربية.

ويسعى المستوطنون إلى محاولة تخريب أراضي المزارعين الفلسطينيين، وتضييق الخناق عليهم بكافة السبل، من أجل طردهم، ولم يعد بمقدور المزارعين التغلب عليها في الوقت الحالي.