الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

مخاطر أجهزة تنقية الهواء الأيونية

حجم الخط
163731139_929234101183793_3484810347914404988_n.png
واشنطن - وكالات

أدى انتشار وباء "كوفيد-19" إلى ازدياد الطلب على أجهزة تنقية الهواء الأيونية، التي يصفها التجار، بأنها أفضل طريقة لتنقية الهواء، ولكن نتائج الدراسة الأخيرة تشير إلى أنها ليست كذلك.

وتشير مجلة Building and Environment، إلى أن أكثر أجهزة تنقية الهواء الأيونية انتشارا بما فيها "أجهزة التأين ثنائي القطب"ـ تشحن الجسيمات المعلقة في الهواء، ما يسرع بترسبها".

 وتصف مثل هذه الأجهزة بأنها "تقتل الفطريات والفيروسات والبكتيريا".

ويشير علماء من الولايات المتحدة، إلى أن منتجي هذه الأجهزة لا يهتمون كثيراً بإجراء اختبارات علمية لها.

ويُتابعون، إن ما يُقلق الباحثين، هو أن هذه الأجهزة نادراً ما تخضع لاختبارات في ظروف واقعية، لذلك تقرر إجراء هذه الاختبارات المهملة ونشر نتائجها.

ومن أجل ذلك أجرى فريق البحث سلسلة تجارب مخبرية وميدانية، بجمع عينات من الهواء المنقى باستخدام أحد نماذج أجهزة تأين ثنائي القطب، المعروضة في الأسواق.

وأظهرت النتائج، انخفاض تركيز الجسيمات المعلقة فعلاً، ولكن عملية التأين لم تؤثر أبداً في كمية جسيمات PM2.5 في الهواء.

كما انخفضت في الهواء المؤين كمية المواد العضوية الطيارة أيضاً مثل الزايلينات.

ومقابل هذا ارتفع تركيز مركبات أخرى مثل الأسيتون والتولوين والإثانول، أي أن أجهزة تنقية الهواء الأيونية  في الواقع "تستبدل" بعض المواد الضارة في الهواء بأخرى.

ويضيف الباحثون، أن الجسيمات العالقة في هواء المكاتب والمدارس والأماكن العامة، يمكن أن تتفاعل مع الأيونات التي تنتجها هذه الأجهزة، منتجة مواد ثانوية ضارة مثل الفورمالديهايد والأوزون.

ويستنتج الخبراء من هذا، بأنه من الضروري إجراء اختبارات إضافية مستقلة، من أجل دراسة هذه التفاعلات وما ينتج عنها بصورة مفصلة.