خاص عائلة الخضري: نجلنا محمد يعاني موتا بطيئا في السجون السعودية

حجم الخط
القدس - وكالة سند للأنباء

قال عبد الماجد الخضري؛ شقيق ممثل "حماس" السابق في السعودية والمعتقل في سجونها منذ 3 أعوام محمد الخضري، إن شقيقه يعاني من موت بطيء في ظل تفشي ورم السرطان في جسده مجددًا وإصابته بالشلل.

وأوضح الخضري في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أن شقيقه كان يعاني من شلل في جانبه الأيمن والآن لديه شلل كامل بعد 3 سنوات من اعتقاله، كما فقد أسنانه.

وذكر أن شقيقه في فترة نقاهة من سرطان البروستاتا أثناء فترة اعتقاله، و"جرى اعتقاله في مركز عزل جنوب السعودية بمنطقة أبها وهي منطقة لا يوجد فيها أدنى متطلبات الاحتياجات الصحية"، وفق تعبيره.

وأكدّ الخضري، أن شقيقه يتعرض لحالة إهمال تستهدف القضاء على حياته من الناحية الطبية.

ولفت النظر إلى دعوة منظمة العفو الدولية للسلطات السعودية بضرورة الإفراج عن الخضري الذي يعاني من جملة أمراض خطيرة.

وأوضح أن نجله الأكبر المعتقل معه هو الذي يقوم بخدمته، دون توفر أي معلومات حول طبيعة التدهور الخطير على صحته.

وأشار إلى وجود قلق حقيقي لدى العائلة حول إمكانية تعرضه للخطر الشديد وهذا ما يستوجب تدخلا عاجلا من مختلف الأطراف الدولية والقانونية.

وكانت منظمة العفو الدولية، قد وجهت رسالة، يوم 17 شباط/ فبراير الماضي، إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعته فيها للإفراج عن الخضري، نظرًا لتدهور صحته.

وقالت المنظمة: "الحالة الصحية للدكتور محمد الخضري الفلسطيني الجنسية والمعتقل في السعودية، تدهورت بسبب عدم حصوله على الرعاية الصحية الكافية، بما في ذلك العناية بقسطرة المثانة، ما أدى إلى تفاقم ظروف الاحتجاز السيئة".

وجاء في التقرير أن "الدكتور الخضري (83 عامًا) خضع لعملية جراحية وكان يعالج من سرطان البروستاتا عندما اعتقلته السلطات السعودية تعسفيًا وابنه الدكتور هاني الخضري، في 4 أبريل/ نيسان 2019".

وحسب "أمنستي"، فإنه "في 8 مارس/ آذار 2020، وُجهت إلى الرجلين أمام المحكمة الجزائية المتخصصة تهمة الانضمام إلى كيان إرهابي، من الواضح أنه حركة حماس، كجزء من محاكمة جماعية لـ 68 فردًا".

ودعت "أمنستي" الملك السعودي إلى "ضمان إسقاط التهم التي لا أساس لها من الصحة ضد الخضري ونجله وإطلاق سراحهما".

وفي 9 أيلول/ سبتمبر 2019، أعلنت "حماس" عن اعتقال السعودية للخضري ونجله، وقالت إنه "كان مسؤولًا في الحركة عن إدارة علاقاتها مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk