مع عودة "التعلّم عن بُعد".. كيف تجعلين وقت طفلكِ ممتعًا؟

حجم الخط
التعلم عن بعد 111.jpg
دبي - وكالات

مع النقلة التي شهدها قطاع التعليم على مدار السنوات الأخيرة، أصبح "التعلّم عن بُعد"، أحد الخيارات الحديثة التي تلجأ لها الدول، في ظل تفشي جائحة كورونا بالعالم.

ويربط هذا النظام الطفل بالمنصات الإلكترونية أو الفيديوهات المباشرة التي يقدمها المعلم، واختلفت الآراء حول التعليم عن بُعد، فبعض المختصين يرون أنه وسيلة رائعة تعود الطفل منذ الصغر على التعامل مع التكنولوجيا.

أما الرأي الآخر فيرى أن له مساوئ أهمها قلة التواصل الاجتماعي.

قضاء الطفل وقتًا طويلًا أمام الشاشات، ولأن الأمر لا يزال حديثًا في كثير من الدول العربية بصفة عامة، فإن الأمهات يواجهن تحديات كبيرة في محاولة جعل الطفل يتكيف مع طريقة التعليم الجديدة.

تقدم لكِ "حواء" أهم مميزات الدراسة أون لاين وكيفية التغلب علي التحديات التي تواجه الطلبة بالإستعانة بالآباء.

مميزات الدراسة عن بعد:

•التواصل مع المعلم في أي وقت: على عكس التعليم التقليدي الذي يرتبط بوقت محدد

• تكلفة مادية أقل: لن تحتاجي في التعليم عن بعد لدفع مصروفات الباص المدرسي، أو شراء الاحتياجات الدراسية لكل عام، أو الزي المدرسي وغيرها.

•فرصة أفضل للتركيز: يتيح التعليم عن بعد للطفل التعلم في بيئة مريحة ومألوفة لديه، ما يمنحه فرصة أفضل للتركيز في المحتوى التعليمي في هدوء.

•جدول زمني مرن: لستِ مضطرة للاستيقاظ في وقتٍ مبكر للغاية للتعليم عن بعد، أو الالتزام بجدول محدد، خاصة مع الدراسة عبر المنصات الإلكترونية، التي يمكن للطفل من خلالها الحصول على الدرس في أي وقت، ما يجعلكِ قادرة على تنظيم يومك حسب أولوياتك.

•التعود على التعامل مع التكنولوجيا: تساعد و تشجع الطفل على التعامل مع الإنترنت والتكنولوجيا، والبحث عن المعلومة، والحصول على الإجابات بنفسه.

كيف تقضي وقتاُ للدراسة مع طفلك بلا ملل؟:

- استعدي نفسياً وتحلي بالصبر:

تأكدي أن انطباع طفلك عن المذاكرة ما هو إلا انطباع منقول عنكِ، وتأكدي أن انفعالك وغضبك أو هدوئك يساعد في تكوين شخصية أنتِ مسؤولة عنها وعن تشكيلها، فتحري الهدوء ولو كان صعباً.

وتذكري مشاعرك وأنتِ طفلة حينما كان ينفعل والداك عليكِ أثناء الاستذكار، والقرار بيديك إما أن تكرري نسخة منكِ تماماً، أو أن تساهمي في تكوين شخصية مستقلة طموحة.

- ادعميه، شجعيه دائماً على الدراسة، و التمسي له الدعاء كثيراً، ولا تقنطي أبداً من رحمة الله بك.

- ذكري طفلك بما يتناسب مع سنه: وأن لكل منا دور في الحياة ودوره الحالي و أن يستذكر دروسه لينتقل فيما بعد لدور أكبر

- تذكري إيجابيات طفلك واطردي من ذهنك ذلك الانطباع السلبي عنه: لأنه سيدفعك دفعاً للغضب منه والتلفظ بألفاظ محبطة تدفعه للفشل.

-  من الضروري تهيئة جو مناسب ومحفز للإستذكار،لا يحتوى على ضوضاء تتشتت الانتباه، مثل أن تشغلي التلفزيون لتتابعي مسلسلك المفضل بجواره!

- تأكدي من أن إضاءة المكان كافية ولا تدفع للنعاس أو بها بهرجة شديدة.

-  إذا لاحظتِ فتوراً من طفلك ورغبة في أن يترك كتابه، قومي بتغير مكان الاستذكار، اخرجا معاً للبلكونة، اجعليه يقفز قفزة الأرنب ويكررها حتى يضحك ويتغير الجو، امنحيه وقتاً للراحة للأكل أو اللعب على أن يعود إليكِ عند طلبه 

- اتركي فاصلاً بين كل كل مادة وأخرى.

- ضعي مع طفلك جدول للمذاكرة والتزما به باستخدام ساعة أو منبه، "سنذاكر كل مادة لمدة نصف ساعة، يليها راحة لمدة ربع ساعة يفعل فيها ما يشاء يأكل، يلعب، يغفو" إذا كان واجب المادة الواحدة يستغرق ساعة فقسميه إلى نصفين.

- إذا طلب طفلك وقت راحة إضافي أو حاول التلاعب والهروب من المذاكرة، فاخبريه بجدية أن له ربع ساعة راحة يفعل فيها ما يشاء "تحكمي أنتِ بالوقت ولا تدعي له مجالاً للتلاعب".

- ادعمي طفلك بكلمات الثناء والتشجيع، وإذا فشل فحفزيه للأفضل وذكريه أن الفشل تجربة نستغلها لتحقيق النجاح فيما بعد.

- لا تجعلي وقت المذاكرة جدياً بشكل صارم، وإنما اكسري حدته بدلال طفلك وتقبيله واحتضانه إن لزم الأمر، ولا ضير في أن تضيفي قليلاً من المرح والدعابة.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk