عبر تأسيس أول فريق

بالفيديو والصور ممتطيًا جواده.."أبو مساعد" يحيي رياضة الرمي بغزة

حجم الخط
170497222_3909435419122274_1947131640428758253_n.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

ممتطيًا صهوة جواده، حاملاً رمحه، يحاول الشاب محمد أبو مساعد إحياء ثقافة مندثرة، ورياضة ضاربة جذورها في التاريخ، ليضع للرماية عن ظهر الخيل موطئ قدم في قطاع غزة.

بإمكانيات فردية بسيطة، استطاع أبو مساعد (40 عاماً)، تأسيس أول فريق للرماية عن ظهر الخيل وسط قطاع غزة، والذي يضم حالياً 6 أشخاص.

وقال أبو مساعد في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، "إن هذه الرياضة مهمشة وبدأت مؤخراً تلقى صداها في البلدان العربية، منها: السعودية وقطر، والأردن، ونتمنى أن تجد هذه الرياضة صداها في قطاع غزة، خاصة أن قطاع غزة يزهر بالكثير من الفرسان والأبطال".

176518960_3129026937321371_4414019827268861878_n.jpg
174850699_3941940755871740_5278356225015535755_n.jpg
176471623_3129026943988037_8806716780488067922_n.jpg
 

وكانت الرماية تستخدم تقريباً من كل المجتمعات على الأرض، حيث عثر في إفريقيا على رؤوس سهام حجرية يزيد عمرها عن 50000 عام، ورسوم جدارية صخرية تمثل رامياً في مصر حوالي 7500 قبل الميلاد.

رياضة نبوية

ويطمح أبو مساعد، بإعادة نشر هذه الرياضة النبوية في المجتمع، وتدريب الشبان على ممارستها، مشيراً أنه توجه للعديد من المؤسسات الرياضية والتراثية والجهات الرسمية لإيجاد بيئة حاضنة، وصولاً بعد ذلك للمشاركة في مسابقات دولية.

وأشار إلى أنه حصل على دورة تدريبية في أندونيسيا للرماية عن ظهر الخيل قبل أعوام.

176623906_3129026920654706_6299817990055444979_n.jpg
175415850_3941983745867441_4248750730617032044_n.jpg
90656eac-692c-4955-a141-fb5994d8a87c.jfif
 

وبين أبو مساعد أن الرماية على ظهر الخيل أكثر تعقيدا من الرماية العادية، حيث تتطلب من الفارس أن يتحكم بصهوة جواده وفي ذات الوقت وأن يكون تركيزه على الهدف، وتركيب السهم بالقوس، لأن إصابة الهدف تكون 3 مرات كل 10 ثواني؛ لذلك تحتاج لجهد وتدريب مكثف.

تصنيع محلي

وأشار إلى أن الأقواس المستخدمة في رياضة الرمي، هي من صنعه معتمداً على مهارته الفردية، وصقل بعضها عبر الانترنت عبر الخبراء المسلمين شرق آسيا، وبعض أنحاء العالم.

ويقول الشاب أبو مساعد، إن البداية كانت عبارة عن تجارب بدائية، حيث واجه العديد من الصعوبات لعدم وجود أي مراجع أبو مخطوطات عربية في هذا المجال.

YT1RG.jpeg
wkahh.jpeg
55BLz.jpeg
 

ويضيف في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، "في ظل رحلة البحث لم أجد في فلسطين قوسا واحدا، وهو ما دفعني لهذه الهواية وإنتاج الأقواس، لا سيما أنها رياضة نبوية، وتراث إسلامي يجب الحفاظ عليه".

ويتابع "طبيعة الحياة التي أعيشها، وحبي للصيد منذ الطفولة، كانت أحد العوامل أيضاً التي دفعتني لهذه الرياضة وإنتاج أدواتها، حيث استمر قرابة 3 أعوام وهو يحاول إنتاج قوس ناجح تخللها اتلاف مقتنيات منزلية عديدة ومواد خام".

176623906_3129026920654706_6299817990055444979_n.jpg
176518960_3129026937321371_4414019827268861878_n.jpg
174566488_3933559186709897_8810493124591721844_n.jpg
90656eac-692c-4955-a141-fb5994d8a87c.jfif
170497222_3909435419122274_1947131640428758253_n.jpg
96ff8841-df43-4e67-8626-f64d92f98cb4.jfif
068a7b17-f3ba-49a0-a7c8-22fc01b43819.jfif
8b16c87c-7b42-486f-8a36-c9b9a5122873.jfif
 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk