الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

هآرتس : جهازا الأمن والصحة غير مستعدين لأي حرب

حجم الخط
القدس المحتلة- سند

أوضح مسؤولون إسرائيليون أن جهازي الأمن والصحة ليسا جاهزين بالشكل الكافي للاعتناء بمصابين أثناء حرب في أكثر من جبهة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس، عن مسؤول في جهاز الأمن قوله إن إخلاء جنود مصابين يتوقع أن يكون أكثر تعقيدا في الحرب المقبلة بسبب تطور أسلحة العدو، والجيش الإسرائيلي لم يضع بعد ردا على ذلك.

 وأضاف المسؤول أنه يوجد نقص بنسبة 30% تقريبا في سيارات الإسعاف العسكرية المطلوبة في الحرب، وأن 20% من وظائف الأطباء في الجيش شاغرة.

وحذر مسؤول في جهاز الصحة من أن غرف الطوارئ المزدحمة في المستشفيات لن تكون قادرة على استيعاب عدد المصابين المتوقع أن يصل إليها.

وبين أن خدمة الإسعاف الأولي "نجمة داود الحمراء" تتوقع نقصا كبيراً في القوى البشرية لأن نصف العاملين فيها سيستدعون للخدمة في قوات الاحتياط في الجيش.

وشدد المسؤول الأمني، الذي شارك في سلسلة مداولات حول الموضوع جرت مؤخرا، على أنه "ستكون هناك مشكلة في الإخلاء، ونحن نعرف ذلك جيداً

ولفت إلى أنه من الواضح للجميع، أن لا أحد سيجعل الأولاد والنساء ينتظرون تحت أنقاض بيوت لأن الجيش الإسرائيلي يريد تزويد مركبات إخلاء للجنود في الجبهة.

وقال "سنصل إلى وضع يضطر فيه المسؤولون إلى التنازل عن شيء ما، ولا أريد أن أكون جزءا من متخذي القرار هؤلاء في تلك اللحظة".

ونوه إلى أنه قد تكرر بحث هذه القضية، لكن لا يأخذون هذا الأمر على محمل الجد ولا أحد يعالج ذلك حتى النهاية". 

وكان مراقب الدولة تطرق إلى صعوبة إخلاء مصابين من ميدان القتال، وقال في تقرير صدر في آذار/مارس الماضي، إن على منظومة مروحيات الجيش أن تلائم نفسها مع إخلاء جنود من الجبهة على ضوء التهديدات الإقليمية.

وفيما أجرى سلاح الجو الإسرائيلي مناورة مع قوات البرية حاكت إخلاء جنود جرحى، فإن مسؤولين في جهاز الأمن يؤكدون أن الجيش ليس مستعدا لذلك بالشكل الكافي.

 وحسب مصدر أمني، فإن الجيش الإسرائيلي يبحث مستقبلاً استخدام طائرات صغيرة مسيرة ومركبات من دون سائق لإخلاء جرحى من ساحة القتال، لكنها ما زالت بعيدة عن أن تكون عملية، وملائمة للتعامل مع عدد المصابين الكبير المتوقع في حرب متعددة الجبهات.

ويثير النقص في الأطباء العسكريين قلق جهاز الأمن، إذ تدل المعطيات على أن 83% من الجنود الجرحى في الحروب التي خاضتها إسرائيل يموتون في الساعة الأولى بعد إصابتهم بسبب فقدانهم كميات من الدم.

 ويواجه جهاز الأمن مصاعب في تجنيد أطباء لصفوفه.

وأشار مفوض شكاوى الجنود المنتهية ولايته، الجنرال في الاحتياط يتسحاق بريك، في تقرير نشره في حزيران/يونيو العام الماضي، أن عدد الأطباء العسكريين الذين يطلبون إنهاء خدمتهم يرتفع باستمرار، ونحن موجودون اليوم في إحدى أصعب الأزمات التي شهدها سلاح الطب".

وعلى خلفية الاكتظاظ في المستشفيات، فإن جهاز الصحة يستعد لتسريح مرضى لا يوجد خطر على حياتهم لدى اندلاع حرب، من أجل توفير أماكن لمصابين بجراح خطيرة.

وتشير التقديرات إلى أنه في وضع كهذا سيتم إخلاء أقسام بكاملها من أجل فتح غرفة طوارئ كبيرة لاستقبال جرحى من الجبهة والجبهة الداخلية، ومن ثم توزيعهم إلى المستشفى الملائم لمعالجة جراحهم.

وعقب الجيش الإسرائيلي على التقرير بأنه سيستوعب 160 سيارة إسعاف جديدة تدريجياً حتى العام 2020، وأن 85% من وظائف الأطباء العسكريين شاغلة، وهذه النسبة ترتفع إلى 100% في الوحدات المنتشرة في الجبهات.