الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

حتى 18 تموز القادم

الاحتلال يمهل شهرا لهدم 100 منزل بالقدس

حجم الخط
WssPv.jpeg
القدس المحتلة - سند للأنباء

أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أهالي حي وادي الحمص بقرية صور باهر حتى تاريخ 18 تموز القادم، لتنفيذ قرارات هدم منازلهم.

وصادقت المحكمة العليا الإسرائيلية  الخميس الماضي، على قرار الجيش القاضي بهدم 16 بناية سكنية تضم أكثر من 100 منزل في الحي.

وجاء قرار "العليا الإسرائيلية" بحجة قرب المنازل من الجدار الفاصل المقام على أراضي قرية صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة.

ونوهت المصادر إلى أن قرار الاحتلال يُمهل العائلات المقدسية هدم منازلها "ذاتيًا" أو يقوم الجيش بهدمها بعد تاريخ 18 تموز القادم.

وأوضحت أن "الجدار الأمني" عبارة عن شارع محاط بالأسلاك الشائكة والمجسات الإلكترونية، وحسب قرارات الاحتلال يمنع البناء على بعد 250 مترًا من الجدار لأسباب ودواع أمنية.

وأضافت أن البنايات التي صودق على هدمها يقع الجزء الأكبر منها في منطقة مصنفة "A"، وحاصلة على تراخيص بناء من وزارة الحكم المحلي.

وقد بدأ جيش الاحتلال بملاحقة السكان منذ حوالي 3 أعوام، بقرارات الهدم، ما يعني أن خطر الهدم يهدد حوالي 1500 دونم من مساحة وادي الحمص (نصف الحي).