الساعة 00:00 م
السبت 06 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.13 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.93 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عفانة يُحذر: إسعاف غزة على شفا التوقف الكامل

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #الزيوت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الخدمات الطبية #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #الإسعاف والطوارئ #غزة الآن #غزة مباشر #المستلزمات الطبية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مركبات الإسعاف #قطع الغيار #صيانة المركبات #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #زيوت المحركات #إسعاف غزة #استهداف الإسعاف #بطاريات المركبات

"لُبنان الآن".. قصف إسرائيلي مُتواصل خلافا لـ "اتفاق واشنطن"

شـهيـد ومُصـابـون في 10 خـروقـات إسرائيـليـة جديـدة لـ "هُـدنـة غـزة"

بالفيديو "بيت الفن".. الاحتلال يحيل الفرح رماداً

حجم الخط
193128577_533969704651609_2018950043014568139_n.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

بيت الفن.. كان نافذة الفرح التي يطّل منها الفنانون الفلسطينيون في قطاع غزة على الحياة والناس، فلطالما عَلت أصوات ضحكات الأطفال بسببهم، وارتسمت مظاهر البهجة على وجوه الكبار، كما أنهم عرجّوا على قضايا مجتمعية وعالجوها بطريقتهم الخاصة.

لكنّ بين ليلة وضحاها أصبح المكان أثرًا بعد عين، اختفى الضحك واللعب، تمزقت الملابس، حوّل رماد الحرب عرائس الدُمى إلى أشلاء، وصار صوت الموسيقي حزينًا، بعدما دمّر الاحتلال المركز الثقافي "بيت الفن" خلال عدوانه الأخير على غزة.

يقول مدير المركز الفنان عيسى الخطيب، لـ "وكالة سند للأنباء" إن طائرات الاحتلال دمّرت بشكلٍ متعمد، مركزه المختص بالفنون المسرحية والتلفزيونية، ضاربةً بعرض الحائط القوانين الدولية التي تحفظ حقوق المراكز الثقافية".

ويضمّ المركز الذي يعمل منذ عام 2007، أربع فرقٍ فنيّة تُشغّل نحو 30 شابٍ وشابّة من قطاع غزة، بالإضافة إلى عشرات المتدربين في هذا المجال، يُضيف "الخطيب": "لكنّ الآن أحلامنا تدمرت وأصبحنا عاطلين عن العمل بسبب غطرسة الاحتلال".

ويُشير إلى أن كل معدات المركز أصبحت ركامًا، ولا تصلح للاستخدام مرّة أخرى في أي من العروض المسرحية والمسلسلات التلفزيونية.

وبابتسامة رضا يختم الفنان الفلسطيني حديثه معنا: "الفنّ رسالتنا في الحياة، فمن خلالها تمكنّا من إدخال الفرحة على قلوب الأطفال، تقربنا من الجمهور وعلاجنا قضايا مجتمعية، لذا لن يُسكت الاحتلال صوتنا، سننهض من جديد ونعود".