الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

كيف تتعامل مع طفلك العنيد؟

حجم الخط
طفل عنيد.jpeg
لندن - وكالات

يحتار والدا الطفل العنيد في كيفية التعامل معه، فمن جهة يريدان تربيته وتهذيبه، ومن جهةٍ أخرى عليهما مراعاة رغبته في فرض نفسه كشخص في العائلة، مهما صغر سنّه، فلا يمكن للوالدين إقناع الطفل العنيد بأمر ما، إن لم يشعر الطفل بأنه معنيّ بالأمر وموافق عليه، هذا ما يشرح عدم امتثاله للأوامر، لأنه لا يرى نفسه مشاركًا في القرار أو راضيًا عنه.


طرق مختلفة لتخطي عناد الطفل:-


1- حوّلوا الأمور إلى تحدٍّ مرِح
في حال قام الطفل بعرض كل ألعابه ونشرها على الارض، ولم يُعدها الى مكانها، عوض أن يسعى الوالدان إلى حمله على ترتيبها، عبر إصدارهما الأوامر، يمكنهما جعل المسألة تحدياً بالنسبة إليه، عبر دعوته لترتيبها خلال خمس دقائق فقط مثلاً.


2- ادعوه للمساعدة
بدل أن تأمر الأم ولدها العنيد بأن يرتّب المائدة، بإمكانها استعمال طريقة أسهل تجعل منه مُقدِماً على المساعدة، عبر توجهها له بالقول: "أنت جيد جدًّا في ترتيب المائدة ووضع الصحون في مكانها الصحيح، هل يمكنك مساعدتي فتكون بطلي اليوم؟". هذه الطريقة تنفع أكثر بكثير من أن نناديه بالقول: "قُم بترتيب المائدة!".

3- تخلّوا عن التهديد
على الاهل التخلي عن تهديد طفلهم، فالتهديد يزيد عناده. لذا يجب اعتماد الإيجابية في الحديث معه. "لا يمكنك استعمال دراجتك إلا بعد توضيب غرفتك!"، هي عبارة تهديد، على عكس الإيجابية في القول: "بعد توضيبك غرفتك، يمكنك استعمال الدراجة". الفارق بسيط في العبارتين ولكن تأثيره كبير في الطفل.


4- لعبة الـ"نعم"
يمكن للأهل "كسر الجليد" وتخطي عناد طفلهم عبر جعله يلفظ كلمة "نعم" أكثر من مرة، ففيها ارتياح وتجاوب منه معهم. لهذا، قبل دعوته الى القيام بأمر ما، يمكن للوالدين التوجه اليه بالاسئلة التي يُفترض أنه سيجيب عليها بـ"نعم". "هل استمتعت في وقتك في #الحديقة؟"، "نعم"، هل تحب هذه اللعبة، أو هذه الدمية؟"، "نعم". "أتريد أن أعدّ لك قالب حلوى قريباً؟"، "نعم...".

5- التشجيع
عندما يلعب في الحديقة، أو بلعبة إلكترونية، أو يشاهد برنامجاً ما، يحب الولد أن يعبّر والداه عن تشجيعهما إياه وإعجابهما به. فإذا قال الوالد لطفله العنيد: "أنت مذهل في لعب كرة القدم، تبدو فرحاً عندما تلعب ويبدو أن لديك طاقة مهمة"، يزيد احتمال إصغاء ولده له بعد اللعب، وسيمتثل له من دون عناد، بما أن والده أبدى تقديره له.