حاصل على نسبة 92%

في غياب والده.. ابن الأسير منتصر شلبي "بُطل" في دراسته

حجم الخط
D1FEF2CA-BA3F-4F15-9076-818AA6A9D8F0.jpeg
رام الله - إيمان شبير- وكالة سند للأنباء

العائلات الفلسطينية تُحاصرها فرحة منقوصة؛ بسبب عذابات الاحتلال التي تُحاصرهم من كل جانب، إلا أن الإرادة القوية تستطيع تحقيق الفرح في ظل الظروف الصعبة.

الطالب المتفوق أحمد، نجل الأسير منتصر الشلبي من بلدة "ترمسعيا" شمال رام الله، حصل على معدل ٩٢٪، بالرغمِ من الظروفِ الصعبة التي تعرض لها في اعتقاله لمدة شهر، وخلال فترة مطاردة والده؛ تعرّض لتحقيقٍ قاسٍ، وهُدم منزله قبيل تقديمه الامتحانات النهائية.

فرحة منقوصة

بنبرةٍ من الفرح، وبلهجة أهل القدس تقول والدة المتفوق أحمد شلبي "لوكالة سند للأنباء"، "ابني رافع راسي، وراس أبوه في السجن، وحقق طموحه في قهر الاحتلال بنجاحه رغم اعتقاله قبل اختبارات "توجيهي".

وتضيف بسعادة: " لم أكن متوقعة حصول "أحمد" على معدل امتياز؛ بسب هدم منزلنا، واعتقاله تحت ظروف تحقيق شرسة، لكن هدفه كان قهر المحتل في تفوقه".

أما عن فرحة المتفوق أحمد شلبي، يسرد لـ "وكالة سند للأنباء"، لحظة تلقيه خبر النتيجة:" سجدتُ لله -عز وجل-، وبكيتُ كثيرًا، فلم أتوقع هذه النتيجة؛ بسبب اعتقالي واعتقال والدي، لكن حاربت جميع الظروف الصعبة وتفوقت".

ويضيف بكلماتٍ من الحزن، ركام حجارة منزلنا تشهد سهري، وتعبي، واستيقاظي في ساعات الليل لأرفع رأس والداي في الثانوية العامة، واستطعت تحقيق ما أطمح إليه".

ويتابع: " تعرضتُ قبل اختبارات الثانوية العامة للاعتقال من قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب هدم المنزل ولمدة شهر، مستنكرًا حجم العذابات التي عاشها في فترة التحقيق التي نهشت من جسده الكثير".

ويختم فرحته: "أهدي نجاحي لفخر فلسطين والدي منتصر شلبي، ولوالدتي الصابرة، وللقدس التي تستحق كل تضحية".