الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
20° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

حالات القتل بالداخل الفلسطيني.. جرائم يُغذّيها الاحتلال

حجم الخط
uHg2T.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن انتهاج الشرطة الإسرائيلية لسياسة غض الطرف عن الجريمة لدى فلسطينيي الداخل.

فبحسب الصحيفة الصادرة، اليوم الأحد، لم تتمكن الشرطة الإسرائيلية من حل لغز 72 جريمة قتل ارتكبت في أوساط فلسطينيي الداخل منذ مطلع 2021، والتي راح ضحيتها 62 رجلا و10 نساء، باستثناء ست جرائم قتل فقط.

وقالت الصحيفة، إنه وفقا لمعطيات "المركز العربي للمجتمع الآمن"، فإن عدد جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني في الداخل، ارتفع منذ بداية هذا العام إلى 72.

وأشارت إلى تمكن الشرطة الإسرائيلية من حل لغز 22% فقط منها، بينما تبلغ هذه النسبة في المجتمع الإسرائيلي 71%.

وذكرت الصحيفة، أن آخر الضحايا امرأة عثر على جثتها في قرية "الزرازير"، شمال فلسطين، حيث تم فرض حظر على نشر تفاصيل تتعلق بملابسات الحادث.

ويشهد المجتمع الفلسطيني في الداخل، ارتفاعا في جرائم العنف والقتل، وسط غياب للردع من قبل الشرطة الإسرائيلية.

وكشف مسؤول في الشرطة الإسرائيلية، عن أن قادة الأعمال الإجرامية في المجتمع العربي هم متعاونون مع جهاز الأمن الإسرائيلي العام "شاباك"، الأمر الذي يحد من القدرة على العمل ضدهم.

واحتجاجا على جرائم القتل، خرجت مسيرات ومظاهرات ببلدات الداخل الفلسطيني تطالب بمكافحة فوضى السلاح.

واتهمت قيادات في الداخل، المؤسسات الإسرائيلية بصرف النظر عن الجريمة وتجار السلاح والسموم منذ العام 2000 عقابا لمشاركتهم في هبة القدس والأقصى والانتفاضة الثانية.