وقع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الأربعاء، اتفاقات لاستحداث آلية تشاور سياسي بين البلدين وأخرى للتعاون في مجالات الثقافة والرياضة والخدمات الجوية.
جاء ذلك خلال أول زيارة رسمية لمسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، بعد تطبيع العلاقات بين البلدين نهاية العام الماضي.
وتطرق "بوريطة" خلال مباحثاته إلى الوضع في الشرق الأوسط وآفاق السلام، موضحًا موقف المملكة الداعي إلى "ضرورة الخروج من الجمود الحالي، واستئناف المفاوضات".
وأضاف "بوريطة" أن هناك حاجة ماسة اليوم للبدء في إجراءات لإعادة بناء الثقة، والحفاظ على الهدوء لفتح أفق سياسي للصراع الفسلطيني الإسرائيلي.
وأشار "بوريطة" إلى جهوزية 10 اتفاقات تعاون أخرى للتوقيع، وتحديد مشاريع للتعاون في مجالات البحث العلمي والسياحة والزراعة والطاقة.
ومن جانبه، قال "لابيد" إن هذه الاتفاقات "من شأنها أن تجعل الشعبين يعيشون في عالم أفضل"، مشيداً بآفاق "التعاون والسلام في المنطقة" التي يفتحها تطبيع العلاقات بين إسرائيل، وبلدان عربية بينها المغرب.