الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مجزرة "صبرا وشاتيلا".. ذكرى مأساوية وألمٌ لا يُنسى

حجم الخط
صبرااا.jpg
بيروت - وكالة سند للأنباء

يوافق اليوم الخميس السادس عشر من أيلول/ سبتمبر الذكرى الـ 39 لمجزرة "صبرا وشاتيلا"، التي وقعت في العاصمة اللبنانية بيروت، تخللها ذبح وبقر بطون الحوامل، واغتصاب النساء وتشريد، في مشاهدَ لا تزال حاضرة بقسوتها في ذاكرة التاريخ الفلسطيني.

المجزرة وقعت عام 1982، عندما كان أرئيل شارون وزيرًا للجيش آنذاك، بمخيمين للاجئين في بيروت يحملان اسم "صبرا وشاتيلا" واستمرت ثلاثة أيام، وهو عام تزامن فيه اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان، مع وقوع الحرب اللبنانية الأهلية.

وبدأت عندما فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي حصارًا مشددا على المخيمين مع غروب يوم الـ 16 من أيلول، ليسهل عملية اقتحامهما وتنفيذ المجزرة بعيدًا عن وسائل الإعلام، وبمساعدة ميليشيا لبنانية مسلحة موالية له.

هذه الميليشيا كانت مكونة من بعض المنتمين لـ "حزب الكتائب اللبناني" المسيحي اليميني المتطرف، بالإضافة إلى ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي".

"خديعة القتل"

ودخلت ثلاث فرق كل منها يتكون من خمسين مسلحًا إلى المخيم، خدعوا السكّان وطلبوا منهم الخروج من المخيم بالأعلام البيضاء، لكنّ سرعان ما انقضوا عليهم دون رحمة، ووجدت جثث مذبوحة ومشوهة على الطرقات، فضلًا عن بقر بطون النساء والاغتصاب، حيث قُدر عدد الضحايا بين 750 و3500 شهيدًا أغلبيتهم من الفلسطينيين.

المجزرة التي قال عنها من شهدها "لا يُمكن تصورها حتى في أفلام الرعب"، كان الهدف الأساس لها بث الرعب في نفوس الفلسطينيين لدفعهم إلى الهجرة خارج لبنان، وتأجيج الفتن الداخلية، واستكمال الضربة التي وجهها الاجتياح الإسرائيلي في ذلك العام للوجود الفلسطيني هناك.

ويقع مخيما "صبرا" و"شاتيلا" في الشطر الغربي للعاصمة بيروت، وتبلغ مساحتهما كيلو مترا مربعا واحدا، ويبلغ عدد سكانهما اليوم نحو 12 ألف شخص، من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفق تقديرات غير رسمية.