الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالصور 41 عامًا على مجزرة صبرا وشاتيلا.. جرح غائر في ذاكرة الفلسطينيين

حجم الخط
ذكرى صبرا وشاتيلا.
غزة - وكالة سند للأنباء

توافق اليوم السبت (16 أيلول/ سبتمبر) الذكرى الـ 41 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وراح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى.

ووقعت المجزرة في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين غربي العاصمة اللبنانية بيروت، واستمرت على مدار ثلاثة أيام وليال، بمساعدة ميليشيا لبنانية مسلحة موالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبدأت المجزرة قبل شروق شمس يوم 16 أيلول، بعد أن فرض جيش الاحتلال حصارا على أبواب المخيمين؛ ليسهل عملية اقتحامهما من قبل ميليشيا لبنانية مسلحة موالية له.

ودخلت ثلاث فرق كل منها يتكون من خمسين مسلحًا إلى المخيم تحت ذريعة البحث عن 1500 مسلح فلسطيني، خدعوا السكّان وطلبوا منهم الخروج من المخيم بالأعلام البيضاء، لكنّ سرعان ما انقضوا عليهم دون رحمة، وارتكبوا مجازر قتل بشعة بحق السكّان.

ويتحدث البعض، أن أرييل شارون وزير جيش الاحتلال آنذاك، اعتلى سطح مبنى السفارة الكويتية السابق، والمطل على المخيم، للإشراف بنفسه على مراقبة مجريات المجزرة.

وتضاربت الأرقام بشأن عدد ضحايا المجزرة، لكن تقديرات تتحدث عن أعداد تتفاوت ما بين 750 - 3500 رجل وامرأة وطفل، قتلوا خلالها، من أصل 20 ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

وكانت آليات الاحتلال قد أحكمت إغلاقَ كل مداخل النجاة إلى المخيم، فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة حين استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية.

ووفق منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، في تقرير عام 2014، فإن "من بين ضحايا المذبحة رضع، وأطفال، وسيدات حوامل وشيوخ وعجائز، وتم التمثيل بجثث بعضهم"، وصنّفت المنظمة، ما حدث في صبرا وشاتيلا ضمن "جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

جرافيك صبرا وشاتيلا.jpg
 

وطُبعت هذه المجزرة في ذاكرة الفلسطينيين الذين عانوا وما زالوا من مذابح عدة، ولا تزال مشاهد الضحايا من البشر والحيوان والأشلاء والبيوت المدمرة شاهدة على مذبحة بشعة لم ترحم البشر أو الحجر.

وتبلغ مساحة "صبرا" و"شاتيلا" نحو كيلومتر مربع واحد، فيما يقدر عدد سكانهما اليوم بحوالي 12 ألف شخص، من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

2.jpg

1.jpg

5.png

3.jpg

6.png