الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

40 يومًا من الإضراب..

الأسير علاء الأعرج: مطلبنا أن نعيش أحرارا دون قيود

حجم الخط
6126055033c2b.jpg.crdownload
طولكرم - وكالة سند للأنباء

تسرع كلمات الأسير المضرب عن الطعام علاء الأعرج لتخرج من بين أسوار القيد بعد 40 يومًا من الإضراب، يعبر فيها عن إصراره على مواصلة الإضراب حتى ينال حريته أو الشهادة.

وقال الأسير علاء الأعرج في رسالة أرسلها مع محاميه: "رسالتي للجميع بأنني أفضل خاتمة الشهادة على أن أعود من الإضراب منكسرا".

وأضاف: "هذا الإضراب لم أخرج له ترفاً، وإنما خرجتُ مضطراً لوضع حدّ لمسار الغياب عن الأسرة والحياة.

ويتابع: "في هذا الإضراب نقترب من الموت لنصنع الحياة ولنطلب العيش أحراراً من غير قيود، ما زلت مصمماً على الاستمرار في الإضراب حتى أنال حريتي".

علاء سميح الأعرج 34 عامًا من بلدة عنبتا قضاء طولكرم، معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 30 حزيران/ يونيو العام الحالي.

 وقرر أن يخوض معركة الإضراب عن الطعام مهما كلفه الثمن لأجل وعدٍ كان قد قطعه لصغيره محمد بأن يعود لحضنه.

تدهور صحي

ويُعاني الأسير "علاء" القابع  في سجن الرملة، من ألم في بطنه ومفاصله فلا يقوى على الوقوف إضافة لصداع دائم في رأسه نتيجة إضرابه عن تناول المدعمات، وفق لما أوردته والدته "أم علاء".

وحذرت "الأعرج" من تدهور الوضع الصحي لنجلها الذي فقد ما يزيد عن 30 كيلو جرام من وزنه في معركة الإضراب، مؤكدةً أنه رغم ذلك فلن يوقف الإضراب حتى تعرض عليه إدارة السجون حل "يُعجل بحريته، كخيار عدم التجديد للإداري على الأقل".

وأضافت "الأعرج" أن نجلها علاء لا يستبعد أن يتم تجديد الإداري له، أو يعاد اعتقاله بعد فترة وجيزة من تحرره، لذلك فهو مصر على الوصول لحل.

وتساءلت: "كيف يكون شعور أب لم يعتد على طفله البالغ 6 سنوات حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى خاصة أنه لم يمكث معه سوى سنة و4 شهور من مجموع عمره؟"

وتابعت: "بالتأكيد لا أحد يحب الجوع أو يستمتع عندما يحرم الصحة والعافية التي تسببها الإضراب عن الطعام، لكنّ الاحتلال لم يترك خيارات أخرى أمام علاء، لذا فهو مستمر بإضرابه إلى حين تحقيق مطلبه".

ووجهت أم علاء الأعرج رسالة عتب لمؤسسة الصليب الأحمر الذي يصدر وعودات كثيرة ولا ينفذ أي منها بحق الأسرى.

وشددت على ضرورة أن تضغط المؤسسات الحقوقية والإنسانية على الاحتلال الاسرائيلي للوقوف مع الأسرى المضربين وتغلق ملف الاعتقال الإداري بشكل نهائي.

وإلى جانب "علاء" يُواصل 5 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري، وسط تحذيرات من انتكاسة حقيقة قد يتعرضون لها في أي لحظة.