لمن أهدى العملية؟

في رسالةٍ جديدة.. محمود العارضة يتحدث عن أسباب حفر "نفق الحرية"

حجم الخط
محمود العارضة.jpg
جنين - وكالة سند للأنباء

في رسالةٍ جديدة بعثها الأسير محمود العارضة، اليوم الخميس، تحدث فيها عن الأسباب التي دفعته برفقة 5 أسرى آخرين لحفر النفق من سجن جلبوع، والذي مكنهم من انتزاع حريتهم لأيامٍ قبل أن يُعاد اعتقالهم.

وقال "العارضة" في الرسالة التي نقلتها هيئة شؤون الأسرى، إن حفر النفق كان ردًا على استشهاد الأسير المريض كمال أبو وعر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، واحتجاجًا على الوضع المزري للأسيرات وظروف العزل السيئة.

كما جاءت عملية "الفرار الناجحة" رفضًا لمماطلة سلطات الاحتلال في تنفيذ مطالب الإضراب الكبير الذي خاضه الأسرى في السجون عام 2017، وأضاف: "جاء الحفر لنيل حريتنا التي طال عليها الزمن".

وأطلق "العارضة" على عملية حفر النفق اسم "الطريق إلى القدس".

وأهدى المسؤول عن التخطيط لعملية الفرار، ما حدث لـ "فصائل المقاومة الفلسطينية ولقطاع غزة وفاءً لما قدمه من أجل الأسرى".

يُذكر أن "العارضة" معتقلٌ منذ سنة 1996، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد إضافة إلى 15 سنة، وهو من بلدة عرابة في جنين.

ويخضع "العارضة" حاليًا للتحقيق في مركز "الجلمة" على خلفية عملية "نفق جلبوع" التي وقعت فجر السادس من أيلول/ سبتمبر الجاري، وقد مددت محكمة إسرائيلية في الناصرة اعتقاله إلى جانب رفاقه، حتى 29 من الشهر ذاته.