الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

ثرثرة طفلك.. أهميتها وكيف تتعاملين معها

حجم الخط
الأطفال.jpg
دبي-وكالات

الأطفال يمتلكون طاقة كبيرة، في بعض الأيام قد لا تمتلكين طاقة كافية لمجاراة طفلك، خاصة عندما يبدأ بالثرثرة قبل النوم، بينما تتوقين أنتِ إلى أن يتوقف عن الحديث وينام، لتتمكني من الاستلقاء في فراشك في هدوء.

ولكن الاستماع إلى حديث طفلك دون مقاطعة أمر يحتاج إليه طفلك، فهو يشعره بالاهتمام والتقدير، ويعزز ثقته بنفسه، ويقوّي العلاقة بينكما.

وهناك 4 أسباب تدفعك إلى الاستماع لثرثرة طفلك، و4 طرق للتعامل عندما لا تتمكنين من الإنصات إليه حتى يكمل حديثه.

أولاً: الأسباب التي تدفعكِ إلى الاستماع لثرثرة طفلك

1- الاستماع لطفلك يبني الثقة بينكما

الاستماع باهتمام إلى القصص والأفكار التي يسردها طفلك بأريحية، يجعل طفلك قادراً في المستقبل على الثقة بكِ عندما يحتاج إلى أن يفصح عن أمور أهم وأكبر.

2- الاستماع لطفلك يثبت له أنكِ جديرة بالثقة

إظهار الاهتمام بخطط طفلك وأفكاره ومشاعره وأحلامه الكبيرة، يظهر له إيمانك به وبأهمية أفكاره، ويطمئنه إلى أنكِ ستقدمين له الدعم الذي يحتاج إليه.

3- الاستماع لطفلك يمهد طرق التواصل بينكما في المستقبل

طفلك لن يظل طفلاً، سيدخل مرحلة المراهقة وما يليها، وستتطور مشاكله وهمومه وأفكاره ومشاعره. استماعك لطفلك الآن يعزز التواصل بينكما، ويسهل عليه اطلاعك على مخاوفه وخيباته ومشاعره وأفكاره في المراحل الأكثر تعقيداً.

4- الاستماع لطفلك يمنحكِ ذكريات لن تتكرر

سيغادر طفلك مرحلة الطفولة، وتفتقدين ثرثرته، لذا احرصي على الاستماع لثرثرته باهتمام، حتى يحتفظ عقلك بهذه الذكريات الجميلة، وكذلك هو.

ثانياً: كيفية التعامل مع طفلك عندما لا تستطيعين الاستماع لثرثرته بما يكفي

1- اعتذري لطفلك بطريقة لطيفة

تحدثي مع طفلك عن أهمية الاستماع للحديث، وأظهري اهتمامك بحديثه، ثم صارحيه بأنكِ لن تتمكني من استكمال الاستماع له، واشرحي له أسبابك، واعتذري له، مع وعد باستكمال الحديث عندما تكونين فادرة على الاستماع له.

2- استمري في المحاولة

ابذلي جهدك من أجل الاستماع لحديث طفلك قدر الإمكان، أخبريه عندما تكونين غير مستعدة للاستماع له، واستمري في تكرار المحاولة، سيتعلم طفلك أنكِ ترغبين في مشاركته الحديث، ولكن الظروف تتغير، وتأتي أوقات لا تستطيعين مشاركته.

3- اطرحي أسئلة رائعة

طرح الأسئلة على طفلك يظهر له اهتمامك بالحديث معه، كما أنه يخلق أحاديث ممتعة وأفكاراً جديدة تمكّنكِ من التواصل.

4- تحلّي بالصبر

الاستماع لطفلك باهتمام يحتاج إلى تدريب، لن تتمكني من مواصلة الاستماع لثرثرة طفلك بالكامل في المرة الأولى، ولكن التحلّي بالصبر، وتكرار المحاولة سيعززان قدرتك على الاستماع لطفلك أكثر، فكوني صبورة وتذكري أنه مجرد طفل، وأنها مرحلة ستمر.