الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
20° الخليل
24° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

ماذا تعرف عنها؟

25 عامًا على "هبّة النفق".. استهداف "الأقصى" لازال مستمرًا

حجم الخط
المسجد الأقصى 1.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

يُوافق اليوم السبت الذكرى الـ 25 للهبّة الشعبية الفلسطينية التي أُطلق عليها "هبّة النفق" احتجاجًا على حفر وافتتاح سلطات الاحتلال للنفق الغربي أسفل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس.

جاء افتتاح النفق، بعد سنوات من عمليات هدمٍ متواصلة لحارة المغاربة الواقعة جنوب غرب "الأقصى"، ثم أخذ بالحفر أسفل الرواق الغربي للمسجد حتى أحدث نفقاً كبيراً يبلغ طوله ما يقارب 330 مترا.

وجاء افتتاح النفق بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو لرئيس بلدية الاحتلال (حينها) إيهود أولمرت، ما فجّر موجة غضب واسعة يوم الـ 25 من سبتبمر/ أيلول لعام 1996، حيث توحد الشعب الفلسطيني بكل فئاته وأطيافه من مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، للتصدي لمخطط الاحتلال.

وصدحت مآذن القدس فور افتتاح باب النفق بالدعوة لمواجهة هذا الاعتداء، وانتشر أهالي المدينة في الشواراع، لكن قوات الاحتلال حالت دون وصولهم لموقع النفق.

وكانت سلطات الاحتلال تُوضع حينها اللمسات الأخيرة لتثبيت الباب الحديدي الذي يؤدي إلى مدخل يصل حائط البراق بباب الغوانمة أحد أبواب المسجد الأقصى.

الاحتجاجات الفلسطينية التي أخذت طابعًا سلميًا، واجهتها إسرائيل بإطلاق رصاص حيّ ومطاطي، كما استخدمت المروحيات والدبابات لقمع الفلسطينيين، كما شرطة الاحتلال ساحات المسجد الأقصى وأغلقت جميع أبوابه.

وبلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا في هذه الهبّة التي استمرت لثلاثة أيام، 63 شهيدًا، وأصيب نحو 1600 آخرين بجراحٍ متفاوتة في عموم الأراضي الفلسطينية.

ومنذ نكبة فلسطين، في أيار/ مايو 1948، تعمل إسرائيل على تهويد مدينة القدس بكل الوسائل والطرق، وفي الأشهر الأخيرة تصاعدت انتهاكات الاحتلال المدينة المقدسة ومسجدها.

ومن أبرز هذه الانتهاكات تواصل الحفريات في كل الجهات المحيطة بالمسجد الأقصى فوق الأرض وتحتها، بهدف التدمير الممنهج لكثير من الآثار، وهدم طبقات أثرية من كل الفترات "العربية، ثم الإسلامية، فالأموية وحتى العثمانية".

كما أدت هذه الحفريات إلى إحداث تشققات وهدم في جدران وأرضيات ومباني "الأقصى" والقدس القديمة، وسلوان.

والجدير ذكره أن كثير من الأنفاق التي حفرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسفل "الأقصى" وفي محيطه، باتت تحتوي على كنس يهودية ومزارات توراتية تلمودية، ما يؤكد خدمة هذه الحفريات للمشاريع الاستيطانية التهويدية.