كثيرا ما تتوتر العلاقة الأم وأطفالهما في فترة المراهقة، وتصبح الأمور أسوأ إن حدث هذا التوتر بين الأم وابنتها، إذ تطمح الأخيرة في مزيد من الاستقلالية وتميل إلى الرفض التام والقاطع لكل التعليمات والنصائح.
وتحرص الأم دائما على ألا تتسبب تقلبات المراهقة ونزعاتها المتمردة في إفساد علاقتها بابنتها، وحتى إن حدث ذلك فهناك دائما طريق للعودة.
وينصح المتخصصون في التربية أن يكون الحل طريق سفر.
ويوضح المختصون أن سفر الأم وابنتها المراهقة يمنحهما فرصة جيدة لإعادة تقوية الروابط والعلاقة بينهما في أجواء هادئة ومريحة.
ويعدد خبراء التربية مجموعة من فوائد لسفر الأم مع ابنتها ومنها:
يساعد السفر الأبنة بالتعرف على جوانب جديدة في شخصية أمها.
اعتادت معظم الأمهات على لعب دور الأم لفترة طويلة لدرجة أنهن في بعض الأحيان ينسين الجوانب الأخرى لشخصياتهن.
يجعلها تدرك أن حب والدتها لها أصبح أقوى، وتتفاجأ باستعداد والدتها للذهاب معها حيثما أرادت حتى لو شعرت بالتعب وترغب في الراحة، وبحرصها على التقاط عشرات الصور المختلفة لها لأنها تدرك مدى أهمية حصول صغيرتها على الصورة المثالية.
يساعدهما السفر على صنع الكثير من الذكريات.