الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

21 عامًا على استشهاد أيقونة انتفاضة الأقصى فارس عودة

حجم الخط
فارس عودة.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

يُصادف اليوم الاثنين الثامن من نوفمبر/ تشرين ثاني الذكرى الـ 21 لاستشهاد الطفل الفلسطيني فارس عودة، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب معبر "كارني" شرقي قطاع غزة عام 2000.

فارس عودة الذي استشهد وهو بعمر الـ 15، حيث قتله جيش الاحتلال بينما كان يُشارك بإلقاء الحجارة على الآليات العسكرية الإسرائيلية خلال الشهر الثاني من انتفاضة الأقصى التي اندلعت في أيلول/ سبتمبر من العام ذاته.

واشتهر الشهيد الطفل بصورة ظهر فيها وهو يتصدى لدبابة "الميركافا" بحجارة صغيرة قبل أيام من استشهاده؛ خلال مواجهات مع الاحتلال شرقي غزة، وأصبح بسببها أيقونة من أيقونات الانتفاضة وتصدر صفحات المجلات والصحف العالمية والمحلية.

الطفل الشهيد عُرف عنه مشاركته الدائمة في فعاليات الانتفاضة آنذاك، ففي لقاءات سابقة مع والدته قالت إنه كان يذهب لمقارعة الاحتلال بعد الدوام المدرسي حاملًا روحه على كفّه، إلى أن استقرت رصاصة إسرائيلية غادرة في رقبته، ليرحل عن الحياة شهيدًا، مسطرًا بدمائه حكاية صمود من نوعٍ مختلف.

1.jpg