الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

تقرير ياسمين.. خريجة ديكور أبدعت بالرسم والمكياج السنيمائي

حجم الخط
IMG_٢٠١٩٠٧١٣_١٢٥٩٣٤.jpg
نابلس - سند

على الرغم من أن الفنانة الشابة ياسمين قوزح من مدينة نابلس، درست تخصص التصميم الداخلي "الديكور" في جامعة النجاح الوطنية، إلا أنها وجدت نفسها في تخصص آخر بعد ذلك.

قوزح، اتجهت نحو الرسم والمكياج السنيمائي، لتقدم إبداعاً فريداً من نوعه في هذا المجال، وهي الآن سعيدة بنجاحاتها التي حققته.

تقول ياسمين لمراسل "سند": "منذ صغري وأنا لدي موهبة الرسم، وخلال المرحلة الثانوية أهملت هذه الموهبة، إلى أن انتقلت للدراسة الجامعية".

في كلية الفنون، حيث كانت تدرس، عادت ياسمين لاستئناف موهبتها، خاصة مع وجود بعض المساقات المشتركة مع طلبة تخصص التصوير "الرسم".

وتقول: "بعد التخرج، عملت في عدة مكاتب هندسية في مجال تخصصي، لكني لم أستمر طويلا، لأني لم أجد أي متعة في عملي".

الممارسة قبل كل شيء

بدأت ياسمين برسم شخصيات أو أي شيء يقع عليه بصرها أو يخطر ببالها، ومع الممارسة بدأت تتقن الرسم أكثر وأكثر.

تمسك ياسمين بلوحتين؛ الأولى أنجزتها في بداية ممارستها لهواية الرسم، والثانية بعد سنوات من الممارسة، وتقول: "في هاتين اللوحتين يتضح الفرق الكبير بين الهواية والاحتراف".

وجاءت فكرة الاتجاه نحو احتراف الرسم من خلال إحدى صديقاتها بالجامعة، والتي طلبت منها رسم صديقة لها، فوافقت على الطلب، وكانت تلك هي البداية.

وقالت: "بعد ذلك، بدأت بمشاهدة دروس عبر الانترنت وحضور معارض فنية والاستفادة منها في اكتساب مهارات الرسم وأصوله".

وتتقن ياسمين رسم "البورتريهات" والصور الواقعية، لكنها تلجأ إلى الفن التجريدي للتعبير عن فكرة ما، أو عن الحالة المزاجية.

وتكثر من استخدام ألوان الفحم وقلم الرصاص في رسوماتها، وحديثا بدأت بالرسم عبر الحاسوب التحقت ببرنامج تدريبي ستحصل منه على دبلوم في مجال الجرافيكس.

افتتاح معرض

ومؤخرا، استطاعت ياسمين أن تجد لها موطئ قدم بافتتاح المعرض والمرسم الخاص بها في أحد المباني الأثرية في البلدة القديمة.

وقد عانت كثيراُ بالبحث عن مكان يصلح لهذا الغرض، بإمكاناتها المادية المتواضعة جداً.

وبعد بحث مطوّل، عُرض عليها الانضمام لأسرة مقهى شبابي ثقافي "انتيكا كافيه" في حارة الغرب داخل البلدة القديمة، واستئجار الطابق العلوي.

وتبين ياسمين أنًّ وجودها في هذا المكان هو مكمل لهدف هذا المقهى الذي يسعى لإحياء الثقافة في صفوف الشباب، حيث يضم مكتبة صغيرة، ويقدم دورات بالموسيقى والرسم.

ورغم صغر مساحة المعرض، والذي لا يتجاوز 15 مترا مربعا، إلا أن طابعه التراثي وموقعه يتناسب مع الغرض منه، ويشكل عامل جذب للزوار من مختلف مناطق الضفة والخارج.

أما المكياج السنيمائي "الماكيير"، فقد جاء بمحض الصدفة، كما تبين ياسمين.

ففي إحدى المرات زادت كمية من الأصباغ الحمراء، فعمدت إلى تلوين يدها كما لو كانت تنزف دماً، فكانت بداية لفكرة جديدة وحافزا لها للتوجه نحو المكياج السنيمائي.

موهبة عبر الانترنت

وحققت نجاحا كبيرا في هذا المجال، بعد أن استفادت من دروس عبر الانترنت، حيث عملت "ماكيير" لبعض الإعلانات التجارية، وفي فيديو كليب للفنانين قاسم النجار وشادي البوريني، وكذلك في مسلسل تلفزيوني محلي.

لكن هذا المجال يواجه صعوبات في فلسطين، نتيجة عدم توفر كثير من المواد اللازمة للعمل، إلا أنها متفائلة بمستقبل هذا الفن بعد أن أصبح هناك إدراك بين منتجي الاعمال لأهمية وجود "ماكيير".

وتحظى الأعمال الفنية التي تعدها ياسمين باهتمام كبير من جانب المهتمين ومتذوقي الفنون، لكن أكثر ما يزعجها هو غياب الثقافة الفنية لدى البعض، والذين لا يقدرون قيمة أعمالها، خاصة فئة الشباب الصغار.

وتشير إلى أن غياب الثقافة الفنية يجعل البعض يبخس اللوحات الفنية قيمتها، ويستكثر سعرها، رغم أن أسعارها ضمن المتوسط للفنانين المحليين.

وتبين أنها تجد تقديراً لأعمالها من زوارها الأجانب، ففي إحدى المرات أعجبت زائرة أجنبية بلوحة بورتريه صغيرة، فطلبت شراءها حتى قبل معرفة سعرها.

وتستخدم ياسمين مرسمها الضيّق كمعرض دائم لأعمالها الفنية، فتستقبل فيه الزوار، وتعطي دورات تدريبية بالرسم.

وقبل افتتاح مرسمها، كانت تعرض لوحاتها عبر الانترنت فقط، لكنها رغبت بوجود معرض يأتيه المهتمون ليروا اللوحات على أرض الواقع قبل أن يقرروا شراءها.

وتقول: "اتمنى أن يكون لي معرضي الخاص ذات يوم، وأن يكون فيه فنانون يقدمون دورات في مختلف المجالات، تحت إشرافي".

55485135_834566573563653_6995602264542937088_n.jpg
IMG_٢٠١٩٠٧١٣_١٢٥٩٣٤.jpg
IMG_٢٠١٩٠٧١٣_١٢٥٨٠٦.jpg
IMG_٢٠١٩٠٧١٣_١٢٥٦٥٠.jpg

13256260_262206897466293_177597019882738296_n.jpg
17155989_412424702444511_4728110052467930824_n.jpg
19366050_464779420542372_299553460179837648_n.jpg