الساعة 00:00 م
الأحد 27 نوفمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.14 جنيه إسترليني
4.83 دينار أردني
0.14 جنيه مصري
3.56 يورو
3.42 دولار أمريكي

بالصور عدالة القضية الفلسطينية تفرض نفسها في الرياضة العربية

حجم الخط
IMG-20211212-WA0095.jpg
نواف العامر - وكالة سند للأنباء

التوأمة الفلسطينية الجزائرية، علاقة وطيدة تجلت باحتفاء فلسطين بفوز المنتخب الجزائري على نظيره المغربي خلال ربع نهائي كأس العرب المقام في قطر، ورفع الأعلام الجزائرية في مدينة القدس تحديداً، ما يُظهر عمق الصلة بين البلدين حتى في أروقة الرياضة العربية بعمق سياسي.

وكما قيل على مواقع التواصل الاجتماعي للفلسطينيين، "فوز الفريق الجزائري هو فوز لفلسطين دون جدال".

وضجت المواقع بصور اللاعبين الجزائريين يتباهون برفع العلم الفلسطيني، إضافة للهتافات التي صدحت بها حناجر الفريق الجزائري.

"نصر من نوع آخر"

يقول الباحث في العلاقات الجزائرية الفلسطينية زكريا سلاودة، في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، إن رفع العلم الفلسطيني من لاعبي المنتخب الجزائري فور انتهاء المباراة، يمثل نصراً من نوع آخر تهديه الجزائر لعدالة القضية العربية الفلسطينية.

وعن تجليات التعاضد الجزائري مع القضية الفلسطينية يبين "سلاودة"، أن المنتخب الجزائري هو المنتخب العربي الوحيد الذي يرفع العلم الفلسطيني دوماً بموازاة العلم الجزائري، وأحيانا يُرفع العلم الفلسطيني وحده، وهو ما يشير لعمق العلاقة الوطنية بين البلدين وشعبيهما.

"وفاء جزائري لفلسطين"

لا تقتصر الصلة بين البلدين على الجانب الرياضي فقط، بل امتدت لتحتضن مدرسة النجاح بمدينة نابلس "التي تحولت لاحقاً لجامعة"، لأول بعثة دراسية لطلبة الجزائر في ستينيات القرن الماضي لتلقي علومهم فيها، بحسب ما ذكر "سلاودة".

وفي العلاقة الجزائرية بفلسطين يصف "سلاودة" علاقة السائق الجزائري بالراكب الفلسطيني معه بقوله "أنتم خيار الناس".

ويؤكد أن عيون الرياضي الجزائري قد تفتحت على مظلومية وعدالة قضية فلسطين؛ بسبب حضور دور اتحاد الطلبة الفلسطينيين في المجتمع الجزائري.

والتي تمثلت من خلال المعارض والمهرجانات والمبادرات وعرض الأفلام، وهو ما كان له تأثير أكبر من الدور الدبلوماسي الفلسطيني.

"حثٌ على المواصلة"

إسناد مبكر حظي به المعلق الجزائري حفيظ دراجي في نصرة القضية الفلسطينية، عبر الإذاعات المحلية والتلفزيون الرسمي، بحسب ما ذكر ضيفنا، مبيناً أن هناك لقاءات بينه وبين "دراجي"؛ لشحن عشقه لفلسطين بالمزيد، وحثه على المواصلة.

ويعتبر ضيفنا أن المعلق الشهير "دراجي" تشرب فكر مناصرة القضية الفلسطينية، وبقي على عهده لها إلى الآن، إذ تكرمه فلسطين بكل الوسائل في حالة وفاء متبادل.

ويبرز موقف "دراجي" في رفض إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل ولم يتردد في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني دائماً.

أما عن الحساب الرسمي لـ"دراجي" على موقع "فيسبوك" فهو غني بالمنشورات والتغريدات حول القدس وفلسطين، ويحظى بالتفاعل والاهتمام من المتابعين الفلسطينيين والعرب.

ومن أشهر العبارات التي كتبها "دراجي" على موقعه: "‏مكة هي قِبلتي، الأقصى هو مسجدي، والقدس عاصمتي، وفلسطين بلادي، كبرنا في الجزائر على مبدأ الوقوف مع فلسطين ظالمة ومظلومة".

ويضيف "دراجي": "إذا كان الشعب الفلسطيني إرهابي فأنا منه، ولو وقفت الجزائر ضد القضية الفلسطينية لعاديتها؛ لأن القناعات لا تُباع ولا تشترى مهما كانت الظروف".

"المظلومية المنصورة"

من جهته، يرى الناقد الرياضي الفلسطيني خالد أبو زاهر أن المظلومية الفلسطينية وجدت لها نصيراً في عمق الساحة الشعبية والرسمية مبكراً، وتركت أثرها في الوقت الذي يتردد البعض عن نصرة القضية وعدالتها وسط معمعان التزوير الإسرائيلي وروايته، والزعم بأنه ضحية أمام الفلسطيني.

يستطرد "أبو زاهر"، ليس غريباً على الجزائر وشعبها هذه المواقف التراكمية في الساحات الرياضة طوال عقود مضت في كأس العالم وإفريقيا وبطولات عربية، فالقضية السيدة المبجلة في قلوب الجزائريين.

"أبو تركية"

ويضرب "سلاودة" مثالًا عربياً ناصعاً في التضامن مع فلسطين، وهو اللاعب المصري محمد أبو تريكة الذي قال إن القضية الفلسطينية هي البوصلة للأمة.

والأحد عشر يومًا التي شن فيها الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على فلسطين العام الجاري،  كشفت الوجه المشرق للرياضيين، وبعض اللمسات التي تدعو للتعاطف مع القضية الفلسطينية.

IMG-20211212-WA0096.jpg

 

IMG-20211212-WA0095.jpg

 

FB_IMG_1639312176207.jpg

 

IMG-20211212-WA0094.jpg

 

FB_IMG_1639312182833.jpg

 

IMG-20211212-WA0097.jpg