الساعة 00:00 م
الثلاثاء 07 فبراير 2023
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.18 جنيه إسترليني
4.9 دينار أردني
0.12 جنيه مصري
3.73 يورو
3.47 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحفي يشرح لـ"سند" حالة فلسطينيي سوريا المنكوبين بفعل الزلزال المدمر

هداية حسنين.. الغزية الأولى الفائزة ضمن "أفضل 10 متناظرين" على مستوى آسيا

الشيخ عكرمة صبري: التحريض الإسرائيلي لن يوقف دفاعنا عن الأقصى

وتتحدث عن حالته النفسية والصحية..

عائلة الأسير أحمد مناصرة تستنكر عزله انفرادياً

حجم الخط
الأسير أحمد مناصرة.jpg
القدس- وكالة سند للأنباء

استنكرت عائلة الأسير أحمد مناصرة، ادعاء الاحتلال بأن العزل الانفرادي لابنها الأسير "مناصرة"، جاء لحمايته وباقي الأسرى بسبب تدهور حالته النفسية، محملةً الاحتلال مسؤولية ما آلت إليه الحالة الجسدية والنفسية والوجدانية للأسير.

جاء ذلك في بيان صحفي للعائلة، اليوم الأربعاء، تحدثت فيه عن آخر تطورات وضع الأسير أحمد مناصرة، الذي يعاني حالة نفسية وصحية صعبة في سجون الاحتلال.

وقالت العائلة إن ابنها أحمد الذي اعتقل في سن الطفولة، تعرض لضرب مبرح بما في ذلك كسر لجمجمته، مما تسبب في ورم دموي داخل الجمجمة، وتعرض لأقسى أنواع التعذيب الجسدي، والترهيب النفسي، واستخدام أسلوب التحقيق الطويل دون توقف، والحرمان من النوم والراحة، وغيرها من إجراءات.

وأشارت العائلة أنه نتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى "مناصرة"، وما زال يعاني من صداع شديد، وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة، موضحةً أن الاحتلال عزل أحمد في معظم فترات الأسر، في ظروف صعبة جداً وغير محتملة.

كما حرم الاحتلال "مناصرة" من الاختلاط بباقي الأسرى لأوقات طويلة، وحرم عائلته من زيارته، وأكدت العائلة أنها وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لأخصائيين نفسيين واجتماعيين، زارت أخصائية في الطب النفسي الأسير "مناصرة"، بعد رفض متواصل من الاحتلال.

وأقرت الأخصائية أن الأسير يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف منها الكسور في الجمجمة، وأشارت إلى أن الأدوية التي يتناولها غير مناسبة وتزيد من تفاقم حالته النفسية.

وواجه الأسير أحمد مناصرة (20 عاماً) براثن الاحتلال عندما اعتُقل طفلاً يافعاً بعمر الـ 13، والذي عُرف في حينه، وما زال بوسم "مش متذكر" وهي الجملة التي قالها عندما كان يحقق معه جندي الاحتلال.

وأكدت العائلة أن وسم "مش متذكر" سيبقى كلمة السر لصمود أطفالنا أمام وحشية الاحتلال، وسيبقى أحمد رمزاً للطفولة الفلسطينية الصامدة وسيتجاوز، بدعم ومؤازرة الشعب الفلسطيني، هذه الأزمة بل سيردها إلى نحر الاحتلال.

اعتقل أحمد مناصرة بتاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 بزعم أنه كان ينوي القيام بعملية طعن في القدس، وفي ذلك اليوم كان أحمد يتجول برفقة ابن عمه في الوقت حسن مناصرة (15 عاماً)، لكن فاجأتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص والدعس ثم الضرب والاعتداء والإهانة.