أفكار لتربية أكثر متعة

حجم الخط
الأم والطفل
الرياض- وكالات

إن تربية الأطفال مسؤولية عظيمة ملقاة على كاهل الوالدين، وغالباً ما يراها الكثيرون بأنها تحتاج جهداً كبيراً ومتعباً، وقد تتساءلين كيف يمكن أن تكون التربية ممتعة؟

فإليكِ مجموعة من الأفكار تجعل تربية أطفالك أكثر متعة:

1- مشاركة الآباء لأولادهم النشاطات المختلفة مثل تناول العشاء معهم ومشاهدة برنامجهم التلفزيوني المفضّل، والاندماج باللعب معهم، واصطحابهم في نزهة، مما يجعلهم يستمتعون بممارستها وتزيد من تفاعلهم، وتُعرّفهم على عالمهم بشكل أكثر متعة.

2- يُنصح بتجنّب منع الأولاد من فعل ما يريدون، ومحاولة تلبية مطالبهم والابتعاد عن الرفض المستمرّ بحجّة التربية والتأديب، فالسماح للأولاد بفعل ما يريدون وتلبية طلباتهم يُشعرهم بالسعادة.

3- ما رأيك في منح أيام الأسبوع اسم مميّز مرتبط بنشاط يقوم به الأولاد بهذا اليوم، مما يجعل النشاط أكثر متعةً بالنسبة لهم، فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل لا يحبّ تناول نوع محدد من الخضروات يُمكن تسمية أحد أيام الأسبوع بيوم الخضار.

4- يحتاج الأولاد إلى تغيير الروتين الدراسي اليومي في المدرسة، ولهذا فإنّهم بحاجة للعب وقضاء وقت ممتع بعيداً عن قضاء ساعات أخرى بالدراسة، كما أنّ اللعب له أهميته أكثر من التعلّم الأكاديميّ خاصة قبل السابعة من العمر.

5- يجب تعليم الأولاد أن يمنحوا أنفسهم وقتاً للراحة والاسترخاء، ويكون ذلك بالسماح لهم بالتقسيم بين واجباتهم ومسؤولياتهم وحصولهم على وقت خاص للمتعة والمرح.

6- على الأهل أن يتبعوا الأسلوب نفسه مع أنفسهم؛ ان يعيشوا هذه اللحظات المرحة مع أولادهم دون إحساس بالخطأ، مما يزيد من شعورهم بالسعادة والمرح ويكثر من تفاعل الآباء معهم.

7- يُفضّل الابتعاد عن الأنشطة والألعاب المملة التي لا يرحب الأولاد بها، واستبدالها بألعاب مناسبة لسنّهم وتمنحهم السعادة والتسلية، ممّا يُساعدهم على إيجاد شغفهم وهوايتهم وقضاء أوقات ممتعة مع عائلتهم.

8- لتجنّب شعور الأولاد بالملل أثناء قيامهم بمسؤولياتهم وواجباتهم لا بدّ من إضافة شيء من المرح ليشعروا ببعض المتعة والتسلية خلال عملهم، مثل تشغيل الموسيقى التي يحبّونها حالة قيامهم بترتيب الغرف أو طيّ الملابس.

9- ما رأيك أيتها الأم في خلق جوّ من المنافسة بين الأولاد لإنجاز مهامهم بشكل أسرع! ويُشار إلى أنّ كثيراً من الأولاد يكرهون وقت الذهاب للنوم ليلاً ولتجنّب ذلك يُمكن السماح لهم باختيار قصص ما قبل النوم التي يُفضّلونها.

10- يشكوا الأولاد كثيراً من أمر معيّن ويظهرون ضجرهم وتذمّرهم باستمرار، هنا يجب على الآباء التفاعل معهم وإظهار التعاطف ومحاولة إيهامهم بالاستغراب من احتجاجهم لكن مع الحرص على عدم الاستهزاء بمشاعرهم أو تسخيفها.

11- يميل الأولاد إلى التصرّف بغضب وعدوانية بعد قضاء يومهم في الدراسة أو العمل، لذا يُنصح الآباء باللعب معهم ألعاب جسدية؛ كألعاب المطاردة أو ألعاب البحث والاختباء، لتفريغ غضبهم أو انزعاجهم وإعادتهم لحالتهم الطبيعية.

12- إنّ تعامل الآباء مع الأولاد بعفوية وجعلهم يستمتعون بالحياة والطبيعة من حولهم أهم ما قد يُعلّمونهم إيّاه، فمشاركتهم مشاهدة الشروق صباحاً، أو التمتّع معهم بنزهة في الحديقة.

13- الآباء الذين يُشاركون أولادهم اللعب والمرح لوقتٍ كافٍ ويمنحونهم حريّة اختيار الألعاب المُفضّلة عادةً ما تقلّ لديهم الصراعات والمشاكل العائلية.