أطلق ملتقى القدس أمانتي، اليوم الجمعة، أعمال مؤتمره الرابع في مدينة اسطنبول التركية، تحت عنوان "القدس معراج الشباب"، والذي يستمر على مدار يومين، بمشاركة وفود من دول عربية وإسلامية، وشخصيات سياسية وإعلامية اعتبارية.
وقال رئيس الملتقى عامر وهاب خلال كلمته، إن الاحتلال الإسرائيلي استغل جائحة كورونا لزيادة وتيرة التهويد والاستفراد بمدينة القدس وأهلها.
وأشار "وهاب" إلى أن عقد المؤتمر الرابع للملتقى، رسالة أن القدس والمسجد الأقصى المبارك هي البوصلة والعنوان لشباب الأمة والقضية المركزية لشعوبها رغم محاولات التضليل والتطبيع الشعبي.
وشدد أن المخاطر التي تحدق بالقدس وزيادة الانتهاكات فيها، تزيد من المسؤوليات الملقاة على عاتق الأمة الإسلامية لمضاعفة جهودها وعملها للدفاع عن القضية.
من جانبه، طالب رئيس رابطة شباب الأناضول، صالح تورهان، بقطع جميع العلاقات الرسمية والشعبية مع الاحتلال الإسرائيلي، وتنظيم فعاليات احتجاجية على جميع العلاقات الرياضية والسياسية والاقتصادية معه.
وطالب بضرورة الضغط على الدول المطبعة والداعمة للاحتلال للتراجع عن التطبيع، والتخلص من التسلط الأمريكي والبريطاني على الأمة، لدورها الكبير في دعم الاحتلال.
بدوره، لفت الأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، منير سعيد، إلى أن التحيز الدولي في الأزمة الروسية الأوكرانية يعطي درساً في أهمية المقاومة والقوة، متابعًا "المطلوب زيادة العمل والعطاء من أجل القدس.
أما النائب في البرلمان التركي، عبد القادر كارادومان، فقد رفض التطبيع بأشكاله كافة، معبراً عن ذلك بالقول "إنه أمرٌ محزنٌ جداً".
وتابع "كارادومان" " القول بأن التطبيع سيعود بالفائدة على الفلسطينيين مجرد حجج وأكاذيب لا علاقة لها بالواقع، وبعض الدول تكرر الدعاية الإسرائيلية حول ذلك، ونريد أن نسأل ماذا استفادت الدول التي طبعت مع إسرائيل؟ لا شيء".
واستطرد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يعرف غير منطق الحرب والقوة، وأنه احتلال إرهابي ودولة فصل عنصري.
من ناحيته، بين النائب السابق في البرلمان الأردني أحمد الرقب، أن شعار المؤتمر الرابع "القدس معراج الشباب"، يعطي دلالة على المرحلة المقبلة التي سيكون للشباب دورٌ كبيرٌ فيها لخدمة القدس وتحرير الأراضي الفلسطينية.
وطالب "الرقب" شعوب الأمة العربية والإسلامية عدم الاكتفاء بمقاعد المتفرجين والتحرك من أجل تحرير القدس والحفاظ عليها، وإعادتها إلى أهلها وشعبها.
وانتقد الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي، ازداوجية الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية مقارنة بما يحدث في الأزمة الأوكرانية الروسية.
وشدد على ضرورة قيام الإعلاميين والرياضيين بدورهم، وتحمل مسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية وعدم الخوف.
ووزع الملتقى خلال اختتام افتتاحية المؤتمر، جائزة الشيخ رائد صلاح، على مجموعة من الباحثين والمبادرين، إضافةً تكريم شخصية العام، وهي الإعلامي حفيظ دراجي.