الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

هل "تشق" كتلة "يمينا" الائتلاف الحكومي الإسرائيلي؟

حجم الخط
صورة سيلمان خلال مظاهرة اليمين في القدس ترحيبا بانشقاقها.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

التقى أعضاء كنيست من حزب "يمينا"، هم: وزيرة الداخلية، اييليت شاكيد، ونائب الوزير أفير كارا، وعضو الكنيست نير أورباخ، خلال الليلة الماضية، للتباحث في خطوات قد ينفذونها لاحقًا. واتفقوا على العمل من خلال التنسيق بينهم في الأيام القريبة المقبلة.

وجاء الاجتماع، وفقًا للإعلام الإسرائيلي، على خلفية انشقاق عضو الكنيست عيديت سيلمان، عن الائتلاف الحكومي وانضمامها إلى صفوف المعارضة، أمس الأربعاء.

كتلة جديدة

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن "كارا" كان قد التقى أمس الأربعاء، مع سيلمان وعضو الكنيست عميحاي شيكلي (انشق عن الائتلاف في أعقاب تشكيل الحكومة الحالية)، وبحث معهما إمكانية شق "يمينا" وتشكيل كتلة جديدة في الكنيست مؤلفة من ثلاثتهم.

وبرر "كارا" ذلك من أجل منع إمكانية أن يعلن "يمينا" عن سيلمان وشيكلي كمنشقين، الأمر الذي من شأنه فرض قيود عليهما تتعلق بترشحهما مستقبلًا ومنع انضمامهما إلى حزب الليكود وترشيحهما في أماكن مضمونة في قائمة الليكود لانتخابات الكنيست المقبلة.

وجاء لقاء شاكيد وكارا وأورباخ في أعقاب اللقاءات التي عقدها رئيس "يمينا" ورئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، مع جميع أعضاء الكنيست الخمسة من حزبه الذين لم ينشقوا حتى الآن، في محاولة لمنع انشقاقهم.

انتقادات لـ "بينيت"

ووجه أعضاء الكنيست انتقادات لبينيت خلال هذه اللقاءات.

ونقل موقع "واللا الإخباري" الإلكتروني عن مصادر في "يمينا" قولهم إن "أعضاء الكنيست غاضبون لأنهم لم يكونوا ضالعين في عمل الحكومة، وعلموا بأحداث وخطوات من وسائل الإعلام".

وقال الأعضاء إن "بينيت لا يتشاور معهم ولا يلتقي معهم بشكل دائم، وفضّل أن يقرب منه مستشارون في مكتبه".

وانتقد أعضاء الكنيست خلال لقائهم مع بينيت، أمس، استخدامه مصطلح "الضفة الغربية" (بدلا من "يهودا والسامرة") خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأسبوع الماضي.

واعتبروا ذلك دليلًا على أن بينيت يتجه إلى الوسط السياسي.

كذلك احتجوا على عدم دعم بينيت لهم مقابل وزير الجيش، بيني غانتس، حول دفع مخططات بناء في المستوطنات. وطالبوه بدفع "تشريعات يمينية" بعد انتهاء عطلة الكنيست مباشرة.

الوضع بعد "سليمان"

وتسبب انشقاق سيلمان عن الائتلاف، أمس، بفقدان الحكومة الأغلبية في الكنيست، حيث بقيت مدعومة بستين عضو كنيست من أصل 120 عضو كنيست.

ويعني ذلك أن الحكومة ستدخل إلى مرحلة يسودها جمود بسبب عدم قدرتها على دفع تشريعات، وخاصة إقرار ميزانية الدولة.

وحمّل محللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم، بينيت المسؤولية عن الأزمة الحالية، لأنه كان يعلم بالضغوط التي يمارسها الليكود على سيلمان كي تنشق ولم يمنع ذلك.

سيناريوهات

وهناك ثلاثة سيناريوهات مطروحة حاليًا في أعقاب الأزمة السياسية، وهي: استمرار ولاية حكومة عاجزة عن أداء مهامها، أو تشكيل حكومة بديلة برئاسة نتنياهو، أو الذهاب إلى انتخابات جديدة، تكون الخامسة خلال ثلاث سنوات.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي بأن الانتخابات ليس مؤكدًا أن تسفر عن فرز يسمح بتشكيل حكومة جديدة، لكنها لن تعيد "كتلة التغيير" المناوئة لنتنياهو إلى الحكم بكل تأكيد، خاصة وأنها لم تشكل بديلا سياسيا أو اقتصاديا لحكم نتنياهو خلال 12 سنة سابقة.