وزير الخارجية اللبناني: أخطار كبيرة تواجه القضية الفلسطينية

حجم الخط
320181520351457.jpg
بيروت - وكالة سند للأنباء

حذر وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، من أخطار كبيرة تواجه القضية الفلسطينية، وتحضير لخطط دولية وصفقات بهدف إجهاض حق العودة.

وشدد باسيل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباراغويني، لويس ألبيرتو كاستيغليوني، اليوم الخميس، على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة تلك الخطط.

وقال باسيل: "إسرائيل تهدم منازل في الضفة الغربية وتهجّر الفلسطينيين من بيوتهم وأرضهم، وتجهض حق العودة".

وأضاف: "من المهم حين نلتقي دولة صديقة أن نطلب المساعدة والدعم منها، فكلما حلّ شبح التوطين نواجهه ونرفض أن يحلّ هذا الأمر بفلسطين وبلبنان".

وطالب بدعم للبنان، خصوصًا أنه "يتحمل منذ 70 عامًا كل الصعاب في سبيل وقوفه بجانب القضية الفلسطينية".

ويعيش 174 ألفًا و422 لاجئًا فلسطينيًا في 12 مخيمًا و156 تجمعًا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017.

وحول اللاجئين السوريين في لبنان، دعا وزير الخارجية إلى ضرورة تطبيق القرارات الدولية والمسارات المعتمدة في جنيف وأستانا، كون بلاده تعاني من بقاء السوريين على أرضه، على حد تعبيره.

وأردف: "نحن بحاجة لتفهم دولي، ولا يوجد أي مبرر لبقاء النازحين بأغلبيتهم العظمى على أرضنا، وعودتهم يجب أن تتسارع، ولا نقبل إلا أن تكون عودة آمنة".

بدوره، أكد وزير خارجية البارغواي وقوف بلاده إلى جانب لبنان ودعم مصالحه ومطالبه.

وصرّح كاستيغليوني: "ندعم طلب باسيل في موضوع النازحين السوريين، وسنبذل قصارى جهدنا ليعودوا إلى أوطانهم الأصلية".

ويستضيف لبنان، البالغ عدد سكانه نحو 4 ملايين نسمة، قرابة مليون لاجئ سوري، ويشكو من أنهم يمثلون ضغطًا على موارده المحدودة.