"سلاح المقاومة لن يكون معزولًا عن المعركة"..

خاص "البطش": الاحتلال يتحمل تبعات تصعيده بالضفة والقدس

حجم الخط
خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي
غزة - وكالة سند للأنباء

قال القيادي البارز في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش، إنّ التهديد الإسرائيلي باقتحام مخيم جنين والقيام بمذبحة مماثلة لما ارتكبه قبل عشرين عامًا، أو التلويح بـ "ذبح القرابين" في المسجد الأقصى، واستمرار الإعدامات الميدانية في الضفة الغربية، كلها جرائم سيتحمل الاحتلال تبعاتها.

وأكد "البطش" لـ "وكالة سند للأنباء" أن سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يُمثل "رافعة للمشروع الوطني"، ولن يكون معزولًا عن المعركة، لافتًا إلى أنهم لن يسمحوا بخلق وقائع جديدة في "الأقصى" بحكم ضعف الأمة.

وتابع: "رسالتنا للاحتلال واضحة بأنه يجب وقف إجرامه بحق الشعب الفلسطيني الموحّد بكل فصائله في مواجهة الصلف الإسرائيلي، وإلا فإنه فسيتحمل مسؤولية هذا التصعيد في حال استمر".

ودعا "البطش" علماء الأمة للقيام بدورهم ومسؤولياتهم في حماية "الأقصى" والمقدسات والانتصار لها والضغط على الاحتلال ليكفّ عدوانه عنها.

وتشهد الضفة الغربية والقدس، توترًا ومواجهات مع الاحتلال منذ بداية شهر رمضان، بلغت ذروتها في الأيام الأخيرة التي شهدت إعدامات ميدانية واعتقالات وملاحقة يومية، وتكثيف للاقتحامات والاعتداءات العسكرية على مخيم جنين وغيره من البلدات الفلسطينية.

وفي ظل الحديث عن نية الجماعات الاستيطانيّة "ذبح قرابين" أو نثر دمهم داخل المسجد الأقصى بمناسبة عيد الفصح العبري الذي يبدأ غدًا الجمعة ويستمر أسبوعًا، حذرت فصائل المقاومة، الاحتلال من هذه الخطوة، وأعلنت "التعبئة الشعبية العامة"، داعيةً أذرعها إلى مزيد من "الاستنفار والجهوزية"؛ دفاعاً عن القدس و"الأقصى".