"سند" تنعى الزميلة شيرين أبو عاقلة وتدعو لحماية الصحفيين الفلسطينيين

حجم الخط
بيان نعي للزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة
القدس - وكالة سند للأنباء

نعت "وكالة سند للأنباء" الزميلة الصحفية المقدسية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة الفضائية، التي استشهدت صباح اليوم الأربعاء برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت "سند" في بيانٍ لها، إن "الاحتلال استهدف الصحفية أبو عاقلة برصاصة في الرأس، وزميلها علي السمودي برصاصة في الظهر، بينما كان يرتديان الزي الصحفي وبعيدين عن مسرح العمليات بمسافة آمنة، وفق شهادة صحفيين كانوا برفقتهما.

وتابعت: "إن ماحدث يؤكد أن استهدافهما كان جريمة إسرائيلية عن سبق الإصرار والترصد، وهي مكتملة الأركان"، متعبرًا ذلك خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت في بيانها، أن استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين بالقتل والاعتقال إضافة لاستهداف وسائل الإعلام وقصف مقراتها وحجبها عن الفضاء الإلكتروني هي محاولة يائسة لحجب صوت الحقيقة.

وطالبت "سند" المؤسسات الدولية المعنية، بإدانة الجريمة الإسرائيلية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن ارتكابها، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.

وأشادت بالمسيرة الإعلامية لـ "أبو عاقلة" الممتدة لنحو ربع قرن مسهبًا: "لقد كانت رمزا من رموز العمل الصحفي الفلسطيني المنتمي لقضيته، وسعت دوما لإبراز حقيقة الاحتلال، وكشف جرائمه".

وتقدمت "سند" بأصدق مشاعر المواساة لعائلة الشهيدة "شيرين" في فلسطين، وللزملاء في شبكة الجزيرة الفضائية.

280110372_818798342414955_2186312804572041598_n.jpg
 

يُذكر أن استشهاد "أبو عاقلة" أثار ردود فعل فلسطينية وعربية غاضبة (لازالت متواصلة)، حيث وصفوا ما حدث بـ "جريمة اغتيال بشعة"، مؤكدين أن استهداف الصحفيين هو "جزء من سياسة الاحتلال التي تهدف لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت.

والصحفية "أبو عاقلة" من مواليد القدس، وقد حصلت على درجة البكالوريوس في الصحافة من جامعة اليرموك الأردنية، وبعد تخرجها عملت في وكالة "أونروا"، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو، ومنذ عام 1997، بدأت العمل مع قناة الجزيرة الفضائية، والتحقت في 2019، بدبلوم الإعلام الرقمي في جامعة بيرزيت.