أسباب اختناق الرضيع أثناء النوم

حجم الخط
الطفل
دبي- وكالات

اختناق الرضيع أثناء النوم، أو ما يُعرف بـ«متلازمة موت الرضيع المفاجئ»؛ تُعتبر من الأمور التي تخشاها الأم، وهي حالة أشبه بالوفاة، وتصيب الأطفال حديثي الولادة.

وكثيراً ما تحدث خلال السنة الأولى من عمر الرضيع في أثناء النوم، رغم تمتعه بصحة جيدة، والأمر لا يُستهان به؛ فالحالات ليست فردية، وإنما تشكِّل نسبة في أسباب وفاة الرُّضَّع.

اختناق الرضيع أثناء النوم:

  • لا يوجد حتى الآن سبب واضح أو مباشر لاختناق الرضيع في أثناء النوم، لكن بعض الأبحاث أثبتت أنه من الممكن أن ترتبط بعيب يصيب منطقة في الدماغ، وهي المسؤولة عن التحكم بالتنفس والنوم.
  • إلى جانب عوامل خطر أخرى، من شأنها أن ترفع من خطر اختناق الرضيع وإصابته بهذه المتلازمة، وهي مزيج بين العوامل البيئية والجسدية.

الأسباب الجسدية لاختناق الرضيع:

  • قد يُولد بعض الأطفال بتشوُّه أو عيب في الدماغ، وهي مشكلات تجعلهم أكثر عرضة لخطر الاختناق خلال النوم؛ حيث لا ينضج الجزء من الدماغ الذي يتحكم في التنفس والاستيقاظ من النوم بما يكفي للعمل بالشكل الصحيح.
  • انخفاض وزن الرضيع في حالة الولادة المبكرة؛ قد يؤدي إلى زيادة احتمالية عدم نضوج دماغ الطفل تماماً، ومن ثَم فإن الدماغ يكون أقل تحكماً في العمليات التلقائية، مثل: التنفس، ومعدل ضربات القلب.
  • عدداً كبيراً من هؤلاء الأطفال الذين تُوفُّوا بسبب الاختناق في أثناء النوم؛ كانوا قد أُصيبوا بالزُّكام، ما يشير إلى وجود مشكلة في عملية التنفس.

العلاقة بين الاختناق وطريقة النوم:

  • تُعد طريقة وشكل نوم الرضيع جزءاً من عوامل شكَّلت سبباً للوفاة المفاجئة، مثل النوم على المعدة -البطن- أو الاستلقاء على الجانب.
  • قد تساهم هذه الطريقة بزيادة الاختناق وخطر الموت المفاجئ؛ نظراً لصعوبة التنفس، أكثر من الرُّضَّع الذين ينامون على الظهر.
  • كما يمكن أن يؤدي نوم أو استلقاء الرضيع على لحاف أو سرير رقيق وناعم، إلى سد مجرى الهواء للرضيع؛ ما يقرِّب من خطر الوفاة المفاجئة والاختناق المفاجئ.
  • واحترسي أيضاً من نوم الرضيع بسرير الأهل، هنا الخطر يرتفع مادام الرضيع ينام في السرير نفسه مع الوالدين أو الأخوات، ولكن ينخفض الخطر وربما يزول، لو كان الرضيع ينام في الغرفة نفسها مع والديه، ولكن بسرير له وحدَه.
  • كما يمكن أن يؤدي شعور الرضيع بالدفء الشديد في أثناء النوم إلى زيادة خطر إصابة الطفل بالموت المفاجئ.

الأعراض الدالة على اختناق الرضيع:

  • ازرقاق الجلد أو الشفتين أو الأنف أو أطراف الأصابع.
  • هدوء الرضيع، نظرات وعيون تائهة؛ حيث لا تكون العين في تجويف العين.
  • ارتفاع درجة حرارة الرضيع، وتشنُّجات وحركات غريبة.

طرق الوقاية من خطر الموت المفاجئ:

  • يفضل نوم الطفل على ظهره.
  • استخدام سطح ثابت للنوم، وإبعاد البطانيات والحيوانات المحشوة عن سرير الطفل الرضيع.
  • التأكد من عدم ارتفاع درجة حرارة طفلك أو غرفته عند النوم.
  • في ذلك العمر لا بُدَّ من الابتعاد عن دخان السجائر تماماً، حول الطفل.
  • يفضل الالتزام بالرضاعة الطبيعية.
  • وضع الطفل الرضيع بغرفة الوالدين نفسها العام الأول من عمره، لكن ليس على السرير نفسه.
  • تطعيم الطفل، واستخدام اللهاية؛ لشفط اللعاب الزائد بالفم.

خطوات لتجنُّب اختناق الرضيع في أثناء النوم:

كثيرون لا يعلمون أن هناك نسبة كبيرة من الأطفال يتعرضون لحالة من الاختناق ليلاً في أثناء النوم، وهى معدلات ليست بسيطة؛ ولذلك على الأمهات والآباء تطبيق الاحتياطات التي تجنبهم اختناق الطفل الرضيع.

هناك بعض الحالات تختنق دون أدنى سبب مرضي، بينما البعض الآخر يحدث بسبب إصابة الرضيع بتشنُّج كامل، أو نتيجة ارتجاع الحامض المعوى؛ ما يؤدى إلى السعال الشديد، ومن ثَم الاختناق.

إضافة إلى طرق النوم الخاطئة للرضيع، كالنوم على الوجه؛ حيث يتوقف التنفس بسببه، وربما للملابس أو الغطاء الثقيل.

وللتعامل السريع مع حالات الاختناق وتوقف التنفس؛ على الأبوين جعل الطفل نائماً على بطنه وحمله من بطنه وخصره، وسرعة نقله إلى أقرب مستشفى مجهز؛ ليتم التعامل السريع مع الحالة، وإجراء جلسات شفط متكررة له حسبما يقرر الطبيب حتى يُشفى تماماً.