"الحركة الأسيرة" تدين اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة

حجم الخط
شيرين أبو عاقلة
رام الله-وكالة سند للأنباء

أدانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، والتي استشهدت، يوم أمس الأربعاء، بمدينة جنين

وقالت "الحركة" في بيان وصل لـ"وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، إن "أبو عاقلة واكبت انتفاضة "الأقصى"، وقلبت المفاهيم المغلوطة حول طبيعة الصراع التي طالما روّج لها الاحتلال لتضليل الرأي العالمي.

وأكدت أن "أبو عاقلة" تركت أثار خطواتها على مساحة خارطة فلسطين، وهي توثق وتفضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.

وأوضح البيان أن "أبو عاقلة" غادرت باكراً، ليسير شعبنا الفلسطيني بكامل أطيافه السياسية، وشرائحه الاجتماعية والدينية، خلف جثمانها الطاهر، مودعاً أيقونته الإعلامية.

وبين أن "أبو عاقلة" بمصداقيتها وشجاعتها، سكنت بيوت الفلسطينيين وقلوبهم، فهي شاهدة على حكاية شعب لا زالت تكتب أحداثها بالدماء.

وأشارت الحركة الأسيرة إلى أن الصحفية الشهيدة تمكنت من توحيد الفلسطينيين على وجع فراقها، كما وحدتهم بمصداقية كلمتها، لتعانق بدمائها دماء الشهداء في جنين.

وأضاف بيان "الحركة"، أن الحقيقة لا يمكن إسكاتها، والتي طالما سعى الاحتلال منذ 74 عاماً لتحقيق هذه الغاية، لكنه فشل.

وطالب بوضع حد لازدواجية المعايير الدولية، التي لا تثير سوى الحقد وتعزز من عنصرية الاحتلال ضد شعب أعزل لا يملك سوى إرادة المقاومة للدفاع عن حقه.

وأشارت الحركة الأسيرة إلى أن مسيرة والمقاومة ضد الاحتلال، لا زالت طويلة وتحتاج إلى المزيد من التضحيات.

واستشهدت "أبو عاقلة"، وأُصيب الصحفي علي سمودي بجروح وصفت بالمتوسطة، خلال اقتحام الاحتلال، جنين، فجر أمس الأربعاء.

وبينت تحقيقات إعلامية وحقوقية أن نقطة استشهاد الصحفية "أبو عاقلة" تبعد عن مكان إطلاق الرصاص الذي وثق به الشاب الفلسطيني المسلح مسافة 2 كيلو متر، وتقع بين أزقة المخيم الضيقة، مما يؤكد أن استشهادها وإصابة الصحفي سمودي، كان برصاص الاحتلال الذين تواجدوا فوق أسطح المنازل بعد مداهمة مخيم جنين.