الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أسيرة من جنين تروي تفاصيل وظروف اعتقالها

حجم الخط
صورة تعبيرية - الأسيرات.jpg
جنين - وكالة سند للأنباء

كشفت الأسيرة ياسمين شعبان (39 عامًا)، من محافظة جنين، شمال الضفة الغربية، تفاصيل وظروف الاعتقال والتحقيق التي واجهتها في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومراكز التوقيف التابعة لمخابراته.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلًا عن الأسيرة "شعبان"؛ وهي من قرية رمانة غربي مدينة جنين، إنها محتجزة حاليًا في سجن "الدامون"، وقد عانت الأمرين خلال عملية اعتقالها من منزلها واستجوابها داخل أقبية الاحتلال.

وأوضحت الأسيرة أنه جرى اعتقالها بعد اقتحام منزلها بطريقة همجية، فجرًا، بعد خلع أبواب المنزل وتفتيشه والعبث بمحتوياته ومصادرة جميع الاجهزة الخلوية.

ونبهت إلى أن طريقة الاعتقال "أرعبت أطفالها الأربعة؛ وتم بعد ذلك تقييد يدي وتعصيب عيناي، ومن ثم نقلت لحاجز الجلمة، وبعدها لمركز التوقيف في سالم، ومن ثم لمركز التحقيق في الجلمة مرة أخرى".

وأفادت، وفقًا لـ "شؤون الأسرى"، بأنها مكثت في مركز تحقيق الجلمة حوالي 34 يومًا، كانت خلالها ممنوعة من لقاء المحامي مدة 13 يومًا، وخلال التحقيق مقيدة اليدين والقدمين على كرسي ثابت، "الأمر الذي تسبب لي بآلام في الظهر والرقبة والأكتاف، ومنعت من الاستحمام 6 أيام".

ولفتت النظر إلى أن الزنازين التي كانت تحتجز بها طوال التحقيق "لا تصلح للعيش الآدمي؛ الزنزانة ضيقة جدًا تحت الأرض، (..)، الضوء أصفر خافت مزعج للنظر، والهواء بارد، والأكل سيء جدًا ولا يؤكل".

وأضافت شعبان: "أصعب مرحلة بالتحقيق كانت عندما أجلسوني على جهاز كشف الكذب، وقد هددوني في حال رفضت سوف يستخدمون معي أسلوب تحقيق أصعب من ذلك".

وبيّنت: "أجلسوني 3 أيام متواصلة من الساعة 08:00 صباحًا لغاية الـ 7:00 مساء، مربوطة بأسلاك كهربائية وممنوعة من أي حركة".

وذكرت أن "الأسئلة التي كانوا يسألوها شخصية جدًا، بالإضافة لأسئلة عن القضية، وهذا الشيء كان يزيد الضغط علي".

وشددت الأسيرة "شعبان": "كانت أصعب أيام حياتي هذه الأيام الثلاثة؛ التي كانت بجهاز كشف الكذب".

ونبهت "شؤون الأسرى" إلى أن الاحتلال أبقى الأسيرة شعبان 34 يومًا بمركز تحقيق وتوقيف "الجلمة"؛ "حقق معها خلالها عدة محققين، ثم نقلت بعدها إلى معتقل الدامون".