استطلاع إسرائيلي: لا وجود لأغلبية 61 مقعدًا في الانتخابات القادمة

حجم الخط
الكنيست
القدس-وكالة سند للأنباء

أظهر استطلاع إسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أن حملة انتخابية أخرى ستنتهي دون أن يكون لدى أي من الأحزاب الإسرائيلية القدرة على تشكيل حكومة أغلبية من 61 مقعدا على الأقل.

وجاءت نتائج الاستطلاع، الذي نشرته إذاعة "إف إم 103" العبرية، بعد أن اتفق رئيس الوزراء نفتالي بينيت السابق ورئيس الوزراء بالإنابة يائير لابيد على حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في 25 من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأفادت نتائج الاستطلاع، أن كتلة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو، والتي تضم أحزاب اليمين المعارض، ستحصل على 59 مقعدا، بينما حصلت الكتلة المكونة من أحزاب الائتلاف الحكومي المنحل (كتلة لبيد بينيت) على 55 مقعدًا.

وهذا يعني أن أيًا من الكتلتين ليس لديها القدرة على تشكيل حكومة أغلبية من 61 مقعدًا.

وبينت النتائج أن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو حصل على مقعد إضافي مقارنة باستطلاع سابق أُجري في 26 مايو،  إذ يتوقع أن يحصل الآن على 36 مقعدًا، مقابل 20 مقعدا لحزب "يش عتيد" بزعامة يائير لابيد.

وأصبح حزب الصهيونية الدينية (تحالف القوة اليهودية والبيت اليهودي)، بزعامة النائبين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش، ثالث أكبر حزب، بحصوله على 10 مقاعد مقابل 9 مقاعد حصل عليها منذ آخر استطلاع.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أنه من المتوقع أن يحتفظ حزب أزرق أبيض بالمقاعد التي يشغلها حاليًا في الكنيست وكذلك حزب العمل، بواقع ثمانية وسبعة مقاعد على التوالي.

ومن المتوقع أيضًا أن تحتفظ القائمة المشتركة بالمقاعد الستة التي تشغلها حاليًا.

من ناحية أخرى، توقعت النتائج أن يخسر حزب شاس الديني مقعدين، وحزب يهودية التوراة مقعدًا، ليصبح لديهما سبعة وستة مقاعد على التوالي.

ومع ذلك، من المتوقع أن يحصل حزب يمينا الذي يتزعمه نفتالي بينيت على مقاعد إضافية، لتصبح من أربعة إلى سبعة.

فيما سيفقد حزب يسرائيل بيتينو بقيادة أفيغدور ليبرمان مقعدين لصبح لديه خمسة مقاعد بدل سبعة، مما يضع قرب أسفل القائمة، متقدما قليلاً حزب أمل جديد، بقيادة جدعون ساعر، والقائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس، الذين من المتوقع أن يجتازا العتبة الانتخابية وهي أربعة مقاعد لكل منهما.

في هذه المرحلة، لا يزال حزب ميرتس اليساري في خطر عدم تجاوز العتبة الانتخابية، على الرغم من المقاعد الستة التي يشغلها حاليا في الكنيست.

وقال نيفتالي بينيت في مؤتمر صحفي مساء أمس، إنه اضطر لاتخاذ قرار حلّ الكنيست "تحسباً لدخول البلاد في فوضى قانونية بسبب انتهاء صلاحية قانون المستوطنين".

ووفق ما تم الاتفاق عليه، سيتولى لابيد منصب رئيس الحكومة الانتقالية حتى تاريخ إجراء الانتخابات.

واتخذ قرار الموافقة على حلّ الكنيست بعد أكثر من شهرين من الاضطرابات التي ضربت الائتلاف الحكومي، والتي بدأت بإعلان النائبة عن حزب "يمينا" بقيادة بينيت "عيديت سيلمان" استقالتها من الائتلاف.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الانتخابات القادمة للكنيست الإسرائيلي ستكون في 25 أكتوبر/تشرين أول من العام، وستكون الخامسة خلال 4 سنوات.

وكان يفترض وفق نص الاتفاق الذي قاد لتشكيل الائتلاف الحكومي في إسرائيل في 13 يونيو/حزيران 2021، أن يتم التناوب على رئاسة الوزراء بين لابيد وبينيت.

ووفق الاتفاق، كان من المقرر أن يبدأ بينيت أولاً حتى سبتمبر/ أيلول من العام 2023.