متى تكون تقلصات الحمل مصدر قلق؟

حجم الخط
تقلصات الحمل
أبو ظبي - وكالات

يخضع جسم المرأة الحامل للعديد من التغييرات بشكل شبه يومي، ويزيد شعورها بالأوجاع والآلام، وتعد أبرز تلك الأعراض هي التقلصات، وعلى الرغم من أن هذه التقلصات في كثير من الأحيان لا تدعو للقلق، إلا أن بعضها يمكن أن يكون مدعاة للقلق.

إليك أسباب إصابة الحامل ببعض التقلصات خلال فترة الحمل.

1-تقلصات الانغراس

تقلصات الانغراس تشبه تقلصات الدورة الشهرية

عندما تنغرس البويضة الملقحة في الرحم، يمكن أن يكون هناك بعض التقلصات الخفيفة، ولكن يمكن في البداية الخلط بين تلك التقلصات وتقلصات الدورة الشهرية، ولكن نظراً لأنها تعد أكثر شدة، فمن السهل التفريق بينها.

2-نمو الرحم

يمكن لكبر حجم الرحم أن يسبب وخزاً وبعض الألم أو التقلصات، يبدو هذا التشنج مشابهاً لتلك التي تشعر بها المرأة خلال فترة الدورة الشهرية، ويكون في أسفل الظهر أو عنق الرحم أو في الحوض.

3-الغازات والانتفاخ

تتغير الهرمونات أيضاً مع تغير الجسم، وتسبب الهرمونات الشعور بالغازات وحدوث التقلصات.

4-آلام الأربطة المستديرة

تحدث آلام الرباط المستديرة في الجانب الأيمن من الحوض، ويمكن أن يبدأ ألم الرباط خلال الثلث الثاني من الحمل، ويمكن أن يستمر حتى ولادة الأطفال.

يمكن أن تكون التقلصات مصدر قلق أثناء الحمل، وأكثر خطورة في بداية الحمل نتيجة الأسباب التالية:

1-الحمل خارج الرحم

في المراحل المبكرة من الحمل خارج الرحم، لن تشعر النساء بالفرق بين زرع البويضة في الرحم أو في قناة فالوب. يبدأ الألم في التطور عندما يبدأ الحمل في التقدم، وتعد أبرز علامات الحمل خارج الرحم كالتالي:

آلام الحوض.

نزيف خفيف.

تقلصات حادة في البطن.

ألم في جانب واحد من الجسم.

الدوخة.

2-الإجهاض

من أولى علامات الإجهاض النزيف الخفيف في الأيام الأولى من الحمل. ولكن نظراً لأن النزيف شائع في بداية الحمل، فهو ليس دائماً علامة على وجود خطأ ما.

3-الولادة المبكرة

التقلصات أواخر الحمل قد تكون علامة على الولادة المبكرة

تعني التقلصات أواخر الحمل عموماً أن الانقباضات قد بدأت، وقد تكون علامة على الولادة المبكرة.