أفضل وقت للرياضة لحرق الدهون

حجم الخط
تمارين لحرق الدهون
بيروت-وكالات

يُعدّ تحديد وقت معين لممارسة الرياضة أمراً شخصياً، يعود البتّ فيه إلى الشخص نفسه؛ وفقاً لظروفه ومتطلباته الخاصة.

أفضل وقت للرياضة؛ لحرق الدهون:

عند إنشاء جدول تمرين؛ فإنَّ التفضيل الشخصي ليس هو العامل الوحيد، على سبيل المثال، إذا كنتِ تحضرين جلسات تمارين جماعية في صالة للياقة البدنية؛ فإنَّ خياراتك تقتصر على الأوقات التي تُعرض فيها فصولك المفضلة.

وإذا كنت تبدأين برنامج المشي في الحي؛ فإنَّ إيجاد الوقت المناسب يعتمد على حركة المرور والطقس؛ إذ قد لا ترغبين خلال ساعة الذروة المسائية، أو المشي لمسافات طويلة خلال ساعات الصباح الباردة في الشتاء، أو في ذروة الشمس خلال الصيف.

تمرين الصباح:

يروّجون لتعزيز الطاقة وتحسين الحالة المزاجية التي يشعرون بها، وغالباً ما يذكرون أن التمرين المبكر يحدد مسار اتخاذ خيارات صحية طوال اليوم.

يشعر الكثيرون أيضاً بأنهم أكثر إنتاجية وأقل إجهاداً، إذا بدأوا يومهم بالتمرين صباحاً، بالإضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة في الصباح وعلى معدة فارغة، هو الأفضل.

في حين أن هذه خطة رائعة إذا كانت تتناسب مع شخصيتك وجدولك الزمني، إذا لم يكن الأمر كذلك؛ فحاولي الاستيقاظ مبكراً يوماً أو يومين في الأسبوع؛ لتري كيف ستسير الأمور.

قد تجدين أن ساعة جسدك تتكيف بسرعة؛ مما يجعل إدارة إنذارات الصباح الباكر أسهل مع مرور الأسابيع.

تمرين بعد الظهر

يمكن أن يوفّر التمرين في وقت الغداء أو بعد الظهر، دفعة الطاقة التي تشتد الحاجة إليها، واستراحة للصحة العقلية؛ مما يجعلك أكثر إنتاجية في نهاية يوم العمل.

أحد الجوانب السلبية المحتملة للتدريبات بعد الظه، هو الوقت المحدود، يمكن أن يكون التسلل بعيداً عن المكتب لأداء بعض التمارين في منتصف يوم العمل، أمراً صعباً بعض الشيء.

كما قد تضطرين إلى قطع التمرينات من أجل إتاحة الوقت للاستحمام، وتغيير ملابسك للعودة إلى العمل.

وقد يكون التخطيط للوجبات صعباً بعض الشيء، إذا كان تمرينك بعد الظهر في وقت الغداء.

تمرين مسائي

يعدّ التمرين في وقت متأخر من اليوم، أكثر ملاءمة لكثير من الأشخاص، ويمكن أن يكون فعّالاً في التخلص من التوتر بعد يوم طويل من العمل.

إذا كانت لديكِ الطاقة لممارسة الرياضة؛ فلا تسمحي للإرهاق بمنعك من متابعة أهداف لياقتك.

إحدى الفوائد المهمة للتدريبات المسائية، هي أن الوقت الذي تقضينه في ممارسة الرياضة، غالباً ما يحل محل الأنشطة الأقل صحة مثل: مشاهدة التلفزيون أو اللعب على هاتفك.

العيب الأكثر شيوعاً في التدريبات المسائية، هو احتمال اضطراب النوم، و قد تؤدي زيادة الطاقة التي يوفرها النشاط البدني إلى نتائج عكسية، إذا كنتِ تمارسين الرياضة في وقت قريب جداً من وقت النوم.

لهذا السبب، قد يكون النشاط اليقظ والمريح للتوتر مثل: اليوغا أو فصل تمارين الإطالة، خياراً أفضل في المساء.

بالإضافة إلى ذلك، تتضاءل قوة الإرادة على مدار اليوم بالنسبة لمعظم الناس، وهذا هو السبب في أنه قد يكون من الصعب الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية في المساء.

وإذا كنتِ تعانين مرضاً معيناً أو تتناولين أدوية محدّدة، يوصى باستشارة الطبيب قبل ممارسة بعض التمرينات الرياضية.