انفوجرافيك أعلاها في نيسان.. الاحتلال اعتقل 3124 فلسطينيًا خلال النصف الأول من 2022

حجم الخط
اعتقال
أحمد البيتاوي - وكالة سند للأنباء

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية حزيران/ يونيو، 3124 فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ويلاحظ ازدياد وتيرة عمليات الاعتقال خلال شهر نيسان/ أبريل 2022، وفق تقرير توثيقي أعدته وحدة البيانات في "وكالة سند للأنباء".

وتركزت الاعتقالات الإسرائيلية في مدينة القدس، أثناء اقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تفريغ المصلين والمرابطين منه، إذ تكررت هذه الحادثة عدة مرات خلال فترة الرصد المذكورة.

وحول توزيع أعداد المعتقلين على الأشهر، أظهر التقرير، أن عدد المعتقلين خلال كانون الثاني/ يناير بلغ 504 معتقلين، منهم 54 طفلاً تقل أعمارهم عن 12 عاماً و6 نساء، في حين بلغ عدد المعتقلين في شباط/ فبراير 448 من بينهم 71 طفلاً و10 نساء.

بينما بلغ عدد المعتقلين في آذار/ مارس 449 من بينهم 62 طفلاً، 19 امرأة وفتاة، في حين بلغ عدد المعتقلين في  نيسان/ ابريل 812، من بينهم 165 طفلاً، و11 سيدة، وهو الشهر الأكثر في عدد حالات الاعتقال خلال النصف الأول من العام الجاري.

أما في  أيار/ مايو الماضي فقد بلغ عدد المعتقلين 533 من بينهم 76 طفلاً، و19 سيدة، بينما شهر حزيران/ يونيو بلغ عدد المعتقلين 378.

الاعتقالات.jpg
 

وشلمت الاعتقالات خلال الستة شهور الماضية، قادة من الفصائل الفلسطينية ونواب سابقون في المجلس التشريعي مثل: خليل ربعي من الخليل، و ناصر عبد الجواد من سلفيت، وأحمد عطون من القدس.

كما اعتقل الاحتلال مرشحين قرروا المشاركة في الانتخابات المحلية كرئيس قائمة "البيرة تجمعنا" إسلام الطويل، والمرشح عن كتلة "الوفاء للخليل" عمرو عبيد، إضافة لاعتقال من طلاب وطالبات في الجامعات الفلسطينية المختلفة.

اختلاف المكان والمعاناة واحدة

وتُنفذ غالبية عمليات الاعتقال بعد اقتحام منازل المواطنين في ساعة متأخرة من الليل، ويعقب ذلك تفتيش وتخريب المنزل المستهدف على يد عشرات الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح.

وفي كثير من الحالات وثقت المؤسسات الحقوقية شهادات تُفيد بتعرض المعتقل للعض والنهش من الكلاب أو الضرب الشديد على يد جنود الاحتلال منذ لحظة الاعتقال، وحتى وصول المعتقل لمركز التوقيف أو التحقيق.

وليس شرطاً أن يكون المعتقل الذي يجرى اعتقاله من منزله ليلاً متهماً بتنفيذ ما تعتبره إسرائيل "مخالفة"، فقد يكون الاعتقال احترازياً أو من باب التهديد وإيصال رسائل سياسية، كما جرى مع عدد من قادة الفصائل.

أيضًا يتم في بعض الحالات اعتقال أقارب لبعض ممن يُسميهم الاحتلال "مطلوبين" لديه؛ بهدف الضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم.

ولا يقتصر الأثر النفسي لعملية الاعتقال من المنزل على الشخص المعتقل وحسب، وإنما يتعدى ذلك على جميع أفراد عائلته خاصة الأطفال الذين يُصاب بعضهم بأزمات نفسية ترافقهم حتى مراحل متقدمة من حياتهم.

كما تجري عمليات الاعتقال على الحواجز العسكرية المنتشرة على مداخل المدن والبلدات والقرى الفلسطينية والمعابر الحدودية (الكرامة لسكان الضفة الغربية، وبيت حانون لسكان قطاع غزة).

وفي حالات أخرى يتم اعتقال المواطن الفلسطيني خلال مشاركته في المسيرات والفعاليات المناهضة للاحتلال.

الاعتقال من عمر 8-80 عاماً

ولا تهتم سلطات الاحتلال بعمر الشخص المعتقل، إن كان طفلاً لم يتجاوز الثامنة أو شيخاً على أعتاب الثمانين، إن كانت فتاة صغيرة أو جدة لديها أحفاد، فالفلسطيني في نظر الاحتلال متهم حتى يثبت العكس.

وخلال العام الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 8 آلاف فلسطيني، بينهم أكثر من ألف و300 قاصر وطفل، و184 امرأة.

وحتى نهاية مايو الماضي، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال 4700 أسير، بينهم ما يزيد على 640 معتقلا إداريا، من بينهم 31 امرأة، و172 طفلاً، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.