الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الحرب الأوكرانية الروسية تلقي بظلالها على الحمص

حجم الخط
الحمص
لندن-وكالات

تسبّب التغير المناخي وحرب روسيا في أوكرانيا في نقص الحمص، الأمر الذي يهدد إمداداته العالمية، وفق ما نقله موقع Middle East Eye البريطاني.

وأشارت بيانات اتحاد البقول العالمي، إلى انخفاض الإنتاج العالمي من الحمص بنسبة تصل إلى 20% هذا العام.

الموقع البريطاني أوضح أن ظروف الطقس هذا الربيع أدت إلى أن يفضل المزارعون في أمريكا، زراعة أعداد أقل من أشجار الحمص، ومنح الأولوية لزراعة المحاصيل المربحة مثل الذرة.

وارتفعت أسعار الحمص في الولايات المتحدة بمقدار 12% عما كانت عليه العام الماضي، أي أعلى بما يصل إلى 17% مما كانت عليه قبل جائحة "كورونا".

وأضرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وكلتاهما منتجة للحمص، بسلسلة التوريد العالمية، وعطّلت صادرات القمح والحبوب إلى جنوب آسيا ومنطقة حوض البحر المتوسط.

من جانبه قال مدير شركة "Shree Sheela International" لتجارة الحمص نافنيت سينغ شابرا، إن أوكرانيا لم تتمكن من زراعة محصولها الكامل من الحمص بسبب الحرب، ما يعني غياب 50 ألف طن تذهب عادة إلى أوروبا.

وأكد أن روسيا تصدر 200 ألف إلى 250 ألف طن على الأقل سنوياً، وعندما اندلعت الحرب في شهر فبراير/شباط، تعطّلت تلك الإمدادات تماماً.

وأعاقت العقوبات الغربية على روسيا، المسؤولة عن 25% من حجم تجارة الحمص عالمياً، مشتريات منتجاتها الزراعية.

ومنذ بداية الحرب، أغلقت الصوامع الأوكرانية على ما يزيد عن 20 مليون طن من الحبوب، ما كان له تأثير كبير على بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات الأوكرانية من القمح وزيت دوار الشمس.

واتهمت كييف موسكو بسرقة محاصيل الحبوب من المناطق التي احتلتها القوات الروسية منذ بداية الحرب، في شهر فبراير/شباط، إلا أن الحكومة الروسية أنكرت تلك الاتهامات.